وجهى ندارد .
( 479 ) - ، س 22 ، معين هرا : ظاهرا وى همان كس است كه در صفحهء 138 بنام « معين محتسب » مذكور است بقرينهء ذكر اعونه ( عوانان ) كه مجرى احكام محتسب نيز بودهاند و هرّا بفتح اول و تشديد را و الف مقصوره در آخر ، كسى را مىگفتهاند كه ثياب هروى و قماش بافت هرات را مىفروخته است و مشهور است بدين نسبت معاذ بن مسلم الهرا از نحاة و شعراء معروف متوفى سال 187 ( وفيات الاعيان ، چاپ طهران ، ج 2 ، ص 219 - 218 تاج العروس در ذيل : هرى ) .
( 480 ) - ، - ، اعونه : جمع عوان است بمعنى سرهنگ ديوان و مأمور اجراى ديوان قضا و حسبت و عوان خود باحتمال قوى مخفف اعوان است يعنى ياران كه اصطلاحا نزد ارباب ديوان اطلاق مىشده است بر كسى كه اجراء اوامر ديوان بر عهدهء او بوده و اين مطلب از شواهد ذيل روشن مىگردد :
مگوى خيره كه چون رسته شد فلان اعوان * مگوى خيره كه چون برده شد فلان ابدال
( ديوان قطران ، چاپ تبريز ، ص 208 )
« فتقدم من الديوان الى الاميرين سيف الدين طغرل و علاء الدين تنامش بالركوب فى من معهما من الاتراك و ان يقصدوا باب الازج و يكفّوا كلا الفريقين عن الفتنة و تبعهم اعوان باب النوبى فادركوهم و هم على شدّة من القتال و دخلوا بينهم و منعوهم » الجامع المختصر لابى طالب على بن انجب ، طبع بغداد ، ص 147 « فلمّا تكاثرت الفتن و عظم الخطب و تزايد الطمع ولى الامير فخر الدين ايبك الارنباى شحنة البلد و ضمّ اليه جماعة من اعوان باب النوبى الشريف » همان كتاب ص 149 .
« و ان قتل غير فتى عونا من الاعوان او متعلّقا بديوان فى بلد سيدنا و مولانا الامام المفترض الطاعة على كافة الانام الناصر لدين اللّه امير المؤمنين و خليفة رب العالمين فقد عيب هذا القاتل فى حرم صاحب الحزب بالقتل » همان كتاب ، ص 225 .
و اين كلمه در شعر قطران بمعنى مفرد استعمال شده مانند ابدال در همان بيت و