( 378 ) - ، - ، سلسبيل : چشمهيى است در بهشت ( محيط المحيط ) .
( 379 ) - ، س 8 ، شكر جاهى الخ : از اينجا تا سطر 12 نامهيى است كه به يكى از ملوك يا امراء معاصر خود نوشته است .
( 380 ) ص 117 ، س 13 ، شجر اخضر : مقتبس است از آيهء شريفه :
الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ .
( يس ، آيهء 80 ) عبد اللّه عبّاس گفت آن دو درخت است كه در او آتش باشد يكى را مرخ گويند و يكى را عفار چون كسى را آتش بايد دو شاخ از اين دو درخت ببرد چنان كه آب ازو مىچكد و بر هم سايد از ميان آن آتش بيرون آيد و از آنجا عرب در مثل گفتند : فى كلّ شجرة نار و استمجد المرخ و العفار . تفسير ابو الفتوح ، طبع طهران ، ج 4 ، ص 419 نيز كشّاف ، طبع مصر ، ج 2 ، ص 258 .
و مرخ بيد دشتى و عفار بيد سرخ است ( مقدمة الادب ، چاپ ليبزيك ، ص 17 ) قال ابو حنيفة المرخ من العضاة و هو ينفرش و يطول فى السماء حتّى يستظلّ فيه و ليس له ورق و لا شوك و عيدانه سلبة قضبان دقاق ( لسان العرب در ذيل : مرخ ) .
قال ابو حنيفة اخبرنى بعض اعراب السّراة ان العفار شبيه بشجرة الغبيراء الصغيرة اذا رأيتها من بعيد لم تشكّ انها شجرة غبيراء و نورها ايضا كنورها و هو شجر خوّار و لذلك جاد للزّناد ( لسان العرب در مادّهء : عفر ) .
( 381 ) - ، س 16 ، تزوّجوا الودود الولود : حديث نبوى است . جامع صغير ، طبع مصر ، دار الكتب العربيّة الكبرى ، ج 1 ، ص 129 .
( 382 ) ص 118 ، س 6 ، قاضى زين بغدادى و رضى سمرقندى : از علما و فقهاء معاصر مصنف بودهاند ولى شرح حالشان بدست نيامد .
( 383 ) - ، - ، مطالبهگر : ظاهرا مطالبهگرى است يعنى طلب دليل و فحص از حجّت خصم در مناظره .