( 68 ) - س 12 ، زين الصالحين : از معاصران مؤلف است كه نام وى در صفحهء ( 19 ) نيز ديده مىشود .
( 69 ) - س 21 ، هيچ رخ ننمود : ظاهرا بايد چنين باشد : « هيچ ورخج ننمود »
( 70 ) ص 15 ، س 10 اسبال : فرو گذاشتن ازار و فرو آويختن پرده و در اينجا بمعنى به زير پر كشيدن و حفظ و رعايت كردن است بقرينهء استعمال اسم فاعل آن : « مسبل » در همين كتاب ص 13 ، س 10 و تعبير مصنف ازين صفت و اطلاق آن بر پروردگار جهان و جهانيان .
( 71 ) - س 11 ، شاهدى : اسم مصدر است از شاهد كه در اصطلاح صوفيان اطلاق مىشود بر مرد خوبصورت و نيز هر چيز زيبا و چون حق تعالى معدن جمال و كان زيبايى است وى را شاهد خواندهاند و يا « باعتبار حضور و ظهور زيرا كه حق به صورت اشيا ظاهر مىگردد و هو الظاهر عبارت از آنست » و شاهد در لغت بمعنى حاضر مىآيد و هم صوفيّه شاهد را اطلاق مىكنند بر تجلّى و نزد ايشان تجلّى و متجلّى و متجلّى له واحد است و بدين اعتبار نيز اطلاق شاهد بر حق توان كرد .
الشاهد فى اللّغة عبارة عن الحاضر و فى اصطلاح الصوفيّة عبارة عمّا كان حاضرا فى قلب الانسان و غلب عليه ذكره فان كان الغالب عليه العلم فهو شاهد العلم و ان كان الغالب عليه الوجد فهو شاهد الوجد و ان كان الغالب عليه الحق فهو شاهد الحق .
( كشاف اصطلاحات الفنون ج 2 ، ص 739 - 738 )
و نزديكست بدين معنى آنچه عبد الرزّاق كاشى در تعريف شاهد گويد : ما يحضر القلب من اثر المشاهد و هو الّذى يشهد له بصحّة كونه محتظيا من مشاهدة مشهوده امّا بعلم لدنّى لم يكن له فكان او وجد او حال او تجلّ او شهود .
( اصطلاحات الصوفيّة ، طبع طهران ، ص 173 ) و شاهد بدين معنى صفت سالك است و اطلاق آن بر حق تعالى روانيست .
و نيز شاهد در سياق بعضى از ادعيه ( جوشن كبير ، فقرهء 32 ) و تعبيرات متكلّمين بر خداى تعالى اطلاق شده و ظاهرا مرادفست با معنى شهيد كه عالم بغائب و حاضر است
معارف ( مجموعه مواعظ وسخنان ) ( فارسى ) — صفحة 227
مساهمون: سلطان العلماء بهاء الدين محمد بلخى ( بهاء ولد )
ص٢٢٧