تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارف ( مجموعه مواعظ وسخنان ) ( فارسى ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
در لك فارسى كه نيم‌تنه و سينه‌بند باشد و آن جامه‌ايست كوتاه قد آستين كوتاه و پيشواز ( برهان قاطع در تفسير در لك ) و همين معنى استفاده مىشود از گفتهء صاحب تاج العروس در تعريف صدره : ( و الصدرة بالضّم الصدر او ) صدرة الانسان ( ما اشرف من اعلاه ) اى اعلى صدره و عليه اقتصر الازهرى قال ( و ) منه الصدرة التى تلبس و هو ( ثوب م ) اى معروف . و بنابراين تفسير لباچه به بالاپوش و فرجى ( جبهء پيش باز ) چنان كه در فرهنگ جهانگيرى و برهان قاطع و انجمن‌آراى ناصرى مىبينيم خالى از اشكال نيست و شعر انورى :
عجب مدار كه امروز مر مرا ديده است * در آن لباچه كه تشريف داده‌يى دوشم ز بهر خسرو سيّارگان همىخواهد * كه عشوهء بخرم و آن لباچه بفروشم
و گفتهء بدر جاجرمى :
صبح است روميى كله زرد بر سرش * شب هندوى لباچهء گلريز در برش
كه جهانگيرى نقل كرده شاهد صحت و وجود استعمال كلمه است ولى معلوم نمىكند كه لباچه چگونه جامه‌يى بوده است . و اين كلمه در متن حاضر ص 102 نيز با پاء فارسى و جيم عربى ملاحظه مىشود و با باء عربى و چ هم ضبط شده و اين كلمه در صفحهء 102 از متن حاضر هم آمده است . ( 67 ) - س 10 ، چنانك سحره : ساحران فرعون وقتى بموسى ايمان آوردند فرعون دست و پاى ايشان را بريد چنان كه در قرآن كريم مىخوانيم :
قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ ، رَبِّ مُوسى وَ هارُونَ ، قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ، قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ
( الشعراء ، آيهء 47 ، 48 ، 49 ) .
معارف ( مجموعه مواعظ وسخنان ) ( فارسى ) — صفحة 226 | سلطان العلماء بهاء الدين محمد بلخى ( بهاء ولد ) / بديع الزمان فروزانفر