تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارف ( مجموعه مواعظ وسخنان ) ( فارسى ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
الى الحقّ فمن اصغى اليه بحقّ تحقّق و من اصغى اليه بنفس تزندق . و سخن شبلى : ظاهره فتنة و باطنه عبرة فمن عرف الاشارة حلّ له استماع العبرة و الّا فقد استدعى الفتنة و تعرّض للبليّة . ولى جملهء ما بعد : آواز همچون پيمانه است - الخ - تفسير اوّل را تأييد مىكند . مدارك و اسناد : اللمع ، طبع ليدن ، ص 298 - 268 رسالهء قشيريه ، طبع مصر ص 158 - 151 كشف المحجوب هجويرى ، طبع لنينگراد ، ص 546 - 508 احياء علوم الدين ، طبع مصر ، ج 2 ، ص 207 - 183 تلبيس ابليس ، طبع مصر ، ص 250 - 222 شرح التعرف ، طبع لكنهو ، ج 4 ، ص 202 - 195 . ( 48 ) - س 9 ، دلو گوش : اضافهء تشبيهى است يعنى گوشى كه بدلو ماند و دلو ظرف معروف است كه براى كشيدن آب به كار مىرود و اين معنى با « حبّات معانى » مناسبتى ندارد و در حدود طبس نيز اطلاق مىشود بر ظرف چوبينى كه سر فراخ و دنبالهء دراز و باريكى دارد و آن را بر ديوار آسيا از جانب تنوره و بر بالاى سنگ نصب مىكنند و گندم و جو در آن مىريزند و از آنجا بتدريج در دهانهء سنگ آسيا افشانده مىشود و ظاهرا مصنف « دلو گوش » بدين مناسبت آورده است . ( 49 ) - س 10 ، شيشهء بغدادى و سمرقندى : براى « شيشهء بغدادى » رجوع كنيد به : معارف بهاء ولد ، طبع طهران ، ص 427 و 483 و از آنجا مىتوان استفاده كرد كه « شيشهء بغدادى » صافى و روشن و تفاوت آن با « شيشهء سمرقندى » كه از متن حاضر مستفاد مىگردد بدين جهت بوده است . ( 50 ) - س 11 ، و آبگينه خانه از بهر شربتها الخ : اين مضمون را بهاء ولد از غزّالى استفاده كرده است . اينك سخن غزّالى : « و لهذه العلّة نقول لو اجتمع جماعة و زيّنوا مجلسا و احضروا آلات الشرب و اقداحه و صبّوا فيها السكنجبين و نصبوا ساقيا يدور عليهم و يسقيهم فيأخذون من الساقى و يشربون و يحيّى بعضهم بعضا بكلماتهم المعتادة بينهم حرم ذلك عليهم و ان كان المشروب مباحا فى نفسه » احياء علوم الدين طبع مصر ، ج 2 ، ص 186 .