فلا يكون واقعا و ذلك لان وجوب التغريب لا يخلو اما ان كان منسحبا الى الزانية او لم ينسحب لا جائز ان ينسحب 629 لاشتراك الزانى و الزانية في القبح و هذا لان الزاني و ان كان اعقل و لكن فعل الزانية وقع سعيا في تحصيل فعل الزاني مع ان لذة فعل الزاني راجع الى الزاني و الثاني الغي زيادة قبح نشاء من العقل الزانى بدليل استوائهما في الرجم و قطع السرقة و لا جائز ان ينسحب 630 الى الزانية لان تغريب الزانية لو كان يكون مع لوازمه او لا مع لوازمه لا جائز لا مع لوازمه 631 لانه محال وقوعه و لا جائز مع لوازمه لان لوازمه تغريبها وحده او مع غيرها لا جائز وجود التغريب مع غيرها و هو المحرم او التزويج لان احدا لم يقل بجبر المحرم و الزوج في التغريب او الجبر علي التزويج و لانه الزام عقوبة غير الجاني و انّه جور و قد قال اللّه تعالي
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
« * » چنانك همه اجزا از جمادات و ناميات زهرهشان نباشد تا سر بادراك و تميز و نظر برآرند جز آنك قابل بوند مر حكمتها [ ء ] اللّه را و شب و روز در آن گردانند عظيم معاداتى نبوده باشد و عظيم نرنجيده باشند انبيا از دشنام دادن كفره و بدكردارى ايشان كه گفتند كه
تَصْلى ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ
« * * » اگر يك بهشتى را رحم آيدى از آن رنج كفره كفره را آن عقوبت نباشدى و لكن بهشتيان را دو تماشا باشد يكى نظارهء نعمت بهشت و يكى نظارهء رنج اهل دوزخ چنانك كافرى مسلمانى را اسير كند و فرزند وى را زير پاى اسپ اندازد تا شكنبهء 520 وى بطرقد آن كافر را هر استخفافى كه كنند آن مسلمان را شادى آيد چون اخوّت در بهشت بكمال باشد هرچ با فرزند يك مسلمان كرده باشند ايشان را همچنان باشد كه با فرزند همه مسلمانان كرده باشد صورت از مصوّر چگونه ترسان و لرزان نباشد و چگونه پرهيبت
هامش
( * ) قرآن كريم ، 6 / 164 .
( * * ) قرآن كريم ، 88 / 4 ، 5 .