خاب و من لم يطلب ضاع و من انس بربّه اونس و من توحّش اوحش و حكم كردهاند انّ للأمر و النّهى اثرا « 1 » حكم كردهاند انّ الامر للايتمار و انّ النّهى للانتها [ ء ] على قول المعتزلة « 2 » و كذى على قولهم حكم كردهاند انّ العاصى يريد خلاف إرادة اللّه و اراد اللّه ان يريد العاصى خلاف ما اراد اللّه ففى التّحقيق يكون ارادة المعصية بإرادة اللّه باشد و حكم اللّه مقارن لعلمه فلا يكون حكمه خلاف معلومه و يشاء حكمه ان يكون المختار مختارا و لا يكون مجبورا .
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ
« * » .
اى اللّه چون باطن و ادراك و ذهنم چون دست گلى 454 است در دست مشيّت تو و تو ادراكم را صفتها مىدهى و مىگردانى . كتابهاء حكمت بخش بىرنجى چنانك تورية دادى باطن موسى را و فرقان باطن محمّد را و انجيل مر عيسى را و زبور مر داود را عليهم السّلام .
نور الدّين گفت چيزها خورده بودم برو سينه گرفته بود و شب تبلرزه پديد كرد كشكاب 455 جوشانيدند چند يك من يا زيادت آب و سر پستان 456 و عنّاب و بيخ سوسن و پنج درمسنگ بنفشه بجوشانيدند پانزده ستير آب بازآمد بخوردم نيك مفيد بود از اثر بنفشه ، كسى را درد شكم باشد كشكاب ناموافق بود و قبض آرد .
منى همچون منى شهوت پليدست مگر از آن مرد آيد و از آن مردمى ، هرگاه از تو منى رفت بىقوّت شدى .
قولكم بانّ وجوب الزّكاة في الصّورتين للمشترك من الثّواب قلنا ايش يعنى بالمشترك يعنى به انّه وجد في كلّ واحد من الصورتين ما يسمّى ثوابا فمسلم و لكن لم يلزم من هذا الحكم ثمة الحكم هاهنا و انّما العلّة في تلك
هامش
( 1 ) - اصل : اثر .
( 2 ) - اصل : قول معتزله .
( * ) قرآن كريم ، 39 / 1 .