اگر مايه و شاخ و برگ بسيار نمايد و لكن روى بفرو ريختن دارد و هيچ قوّتى نكند در ارسال .
پيش دل آمد كه مقصود از عدد طلاق 396 تجربه و امتحان بود تا مصلحت نگاه دارد و فصل عدّه و مهلت همه از بهر تداركست تا پشيمانى نهآرد چون نكاح و رجعت مطلوب الوجود باشد در ارسال 397 كه عدم اوست بىضرورتى مطلوب العدم باشد و نعنى بالضرورة 606 الضرورة التى تندفع بالاجماع و هى مصلحة الخلاص بطلقة واحدة من غير ان يستلزم ندما لنا و هو ان الشىء لا يخلو اما ان كان مطلوب الوجود او لم يكن فان لم يكن كان نصب الامارة علي كونه مطلوب الوجود سفها و الشرع منزّه عنه و قد نصب الشرع الامارات علي كون النّكاح و الرجعة مطلوب الوجود و هو الاجماع و النّصوص فيكون مطلوب الوجود و اذا كان مطلوب الوجود فكان ما فيه عدمه مطلوب العدم لانّه لو لم يكن ما فيه عدمه مطلوب العدم لا يكون مطلوب الوجود لانّا ما عنينا بكون مطلوب الوجود سوى كون عدمه مطلوب العدم و ما فيه عدمه ليكون مطلوب العدم فيلزم ان يكون الارسال حراما لانّ فيه عدم ما هو مطلوب الوجود فيكون مطلوب العدم و ما عنينا بالحرمة سوى كونه مطلوب العدم لا يكون ما ذكرنا من الرجعة و النّكاح مطلوب الوجود و قد بيّنا كونه مطلوب الوجود و امّا حديث طلاق عبد الرحمن 398 بمحضر الصحابة و لم ينكروا كان لمصلحة أنهم لو انكروا لازداد اثمه بالغصب بدليل ان المسألة مختلف فيها بين الصحابة و لم ينكر ذلك البعض لما ذكرنا من المصلحة فكذا البعض و به خرج جواب
معارف ( مجموعه مواعظ وسخنان ) ( فارسى ) — صفحة 125
مساهمون: سلطان العلماء بهاء الدين محمد بلخى ( بهاء ولد )
ص١٢٥