خواب شد و باز بيدار شد سر رشتهء گمكرده بازيافت گفت ازين سرمايهء فلانى كه بگرفتهام هرچ سودست و هرچ زيانست بگويم هرچ خواهى كن خواه گو حبس كن و خواه فضيحت كن .
اكنون اين حالات تو بيان آنست كه هر مالى كه از جاى بيابى پرسان باشى از خداوندهء وى و از هرك سرمايه گيرى ترسان باشى كه خيانت كند و اللّه در تو عقل آن نهاده است تا تو غم آن بخورى و از حساب آن درانديشى اى طبيعى ؛ و اى منجّم ؛ و اى طبيب ؛ چون به حكم خاصّيّت و ستاره تكسّر مايهء بندگان را و حبس و سياست و خيانت از خود دفع كند پس اين معامله مردمان كه جز وى است « 1 » .
لنا و هو انّ 605 امر المكلف في كونه مولّى او غير مولّى يجب ان يكون معلوما لانّ التولية و الاقدام على الشيء من غير ان يعلم و يعرف قبيح بالعرف و تحقيقه انّ التولية امّا كان ابتلاء او انعاما لا يحصل فائدته الّا بمعرفة المكلّف ذلك و الشرع منزّه عن القبيح و لو لم يصحّ التّعليق لا يعلم كون المكلّف مولّى او غير مولّى لانّه لو لم يصحّ التعليق لا يكون مقتدرا على انشاء صفة لمحلّ يقبلها و هى الزّوجة بعد التزوّج بآلة يستعمل لتحصيل تلك الصّفة و هو قوله انت طالق للزّوجة بعد التزوّج و انّه مولّى بالاجماع بمعني انّ الشارع اقدره على انشاء صفة الطالقيّة لمحلّ يقبلها بآلة يستعمل لتحصيل تلك الصّفة فعلم انّه لو لم يصحّ التعليق لا يعلم كون المكلّف مولى او غير مولّى و التّولية من غير الاعلام سفه و الشرع منزّه عن السّفه فالحاصل ان قوله ان تزوّجتك فانت طالق بمنزلة قوله لامراته ان دخلت الدّار فانت طالق بل
هامش
( 1 ) - عبارت ناقص است و قطعا جملهيى افتاده است .