اولى لانّ فى صورة النّزاع مضاف الى المحل قطعا كالتنجيز يقول لامراته انت طالق و في دخول الدّار مضاف الى المحلّ ظاهرا اذ الظاهر « 1 » بقاء النّكاح و التطليق و ان كان يوجد عند الشرط و لكنّ الاهليّة تعتبر عند لفظ التطليق لا عند حقيقة التطليق كما اذا كان عاقلا « 2 » عند قوله ان دخلت الدّار فانت طالق و مجنونا عند دخول الدّار يقع الطّلاق و ان كان مجنونا و نظيره ان الاهليّة تعتبر عند الرّمي و ان لم يكن ذلك الرّمي للحال اصطيادا الّا بعد اصابة السّهم و لكن حقيقة فعله ليس الّا الرّمي فيشترط الاهليّة عنده و امّا ما قال الصحابي ان تزوجتها فهي طالق فبلغ ذلك عليه السّلم فقال لا طلاق قبل النكاح يعني لا يقع طلاقك للحال بل يقع بعد التزوّج فكان عليه السلم مبيّنا حكما شرعيّا و بيّن بانّ هذا ليس بتطليق قبل النّكاح بل هو تطليق بعد النّكاح .
حاصل ورزيدن خلافى ديگران ديوانگى ورزيدن و سفاهت آموختنست چون بعضى عقلا ازيشان بسبب ديوانگى و سفاهت احتراز مىكنند طايفهء طلبهء علم ايشان را اعتقاد مىكنند كه عقلا از پيش ايشان مىبگريزند تو ندانستهء كه از ديوانه و سفيه احتراز بايد كرد .
به آوازهء خوارزمى 393 گفته بودم كه همين ساعت دست ازين خانه ببايد داشت و همه علاقهها قطع بايد كرد و با اين همه اهتمام كارى مىداشتم قوم را گفتم با دل بركندگى عزم كارى دارى تا نواة نيّت شر نباشد كه در دست خار وى بمانى نواة نيّت خير بايد كه چون دهقانان بىخواب و بىخور باشى اگر شاخ و برگى ازين حايط بيرون آرد
هامش
( 1 ) - اصل : اذا الظاهر .
( 2 ) - ظ : غافلا .