تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شطحيات ( فارسى ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
( 562 ) قال : اين سخن سرّ عين جمع و اتّحاد و حقيقت حرّيتست ، يعنى حقّ كسوت حقيقت در سر ما پوشيد ، نور ما را از نور قدس روشن كرد ، در جمال ربوبيّت عبوديّت خويش را فراموش كرديم ، و بنعت حريّت از رؤيت حدث بيرون آمديم . اين يك ذرّه از تجريد توحيد ، سيّد آوه‌گران عشق و مراقب سير صفات شوق ، چو « 5 » از اكوان و حدثان بيرون رفت ، در كمال احديّت و رؤيت قدم عبوديّت خود فراموش كرد . نزد بحر عظمت ربوبيّت گفت « لا أحصى ثناء عليك » . چون آشفتهء عشق شد ، شاه توحيد را از حدّ طفوليّت عبوديّت بيرون آورد . بار عبادت با بار
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ »
« 9 » بر مطيّت برحاء وحى نهادند . گفتند : از ضيق صدر انسانى بيرون آمدى ، پايهء عرش قدم برگير .
« أَ لَمْ نَشْرَحْ »
« 11 » و
« طه ما أَنْزَلْنا »
« 13 »
« الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ »
« 17 » سرّ
« فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى »
« 12 » است ، كه نسبت آب و گل بآدم داديم ، نسبت تو از حريّت داديم .
« ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ . »
« 14 » چون بدين سامان شد ، در منزل خطاب خاصّ بعد از دنو
« ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى »
« 15 » حرّ كريم را گفتند
« وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً »
« 16 » .
هامش
( 5 ) چوM: جوS( 9 )إِنَّا عَرَضْنَا . .: سورهء 33 ( الاحزاب ) آيهء 72 ( 11 )أَ لَمْ نَشْرَحْ: سورهء 94 ( الانشراح ) آيهء 1 ( 13 )طه ما أَنْزَلْنا: سورهء 20 ( طه ) آيهء 1 ( 17 )الَّذِي أَنْقَضَ . .: سورهء 94 ايضا ، آيهء 3 ( 12 )فَأَوْحى . .: سورهء 53 ( النجم ) آيهء 10 ( 14 )ما كانَ مُحَمَّدٌ . .: سورهء 33 ( الاحزاب ) آيهء 40 ( 15 )ما زاغَ . .: سورهء 53 ( النجم ) آيهء 17 ( 16 )وَ ما كانَ . .: سورهء 42 ( الشورى ) آيهء 48