از جملهء پيغامبرانام . ملك تعالى « 1 » از من درگذاشت « 2 » ، و درجهء من به حكم عنايت برافراشت . قوله تعالى « 3 » : « فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ . » « 1 - »
لطيفه :
خليل « 4 » با كافران « 5 » حيلت كرد و روى به راه صلابت كرد ، فتوّت « 6 » يافت و حكمت « 7 » خلّت بر سرى ، « وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا . » « 2 - » و كليم « 8 » با فرعون حيلت كرد و روى به راه معذرت كرد ، رسالت يافت و نصرت برسرى ، « وَ نَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ . » « 3 - » تو نيز « 9 » با ديو هواى خود حيلت كن و روى به راه انابت كن ، تا مغفرت يا بى و جنّت برسرى ، « وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى . فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى . » « 4 - » « 10 » بيت
سيم « 13 » : يوسف « 14 » بود كى « 15 » حيلت كرد و ابن يامين را بدزدى متّهم كرد ، و بدان آهنگ اشتياق « 16 » كرد و قصد صحبت و مودّت كرد . قوله تعالى : « فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ « 17 » . » « 5 - » و آن چنان بود كى چون برادران بار برنهادند و روى به راه كردند « 18 » ، يوسف را غلامى بود نام او بشير « 19 » ، بفرمود تا صاع را دربار ابن يامين نهاد و « 20 » پنهان كرد . و آن صاع قدحى بود از