اللّوح الأوّل في اثبات تناهي الأبعاد وفي طرف من السّماء والعالم وفي بسائط العنصريّات وما يحدث منها
( 12 ) اعلم أنّ الأبعاد كلّها متناهية إذ لو كانت الامتدادات غير متناهية من جميع الجهات كانت « 1 » سعة العالم غير متناهية « 2 » : فإذا فرضنا جسما مستديرا وليكن ترسا - وفرضنا خروج ستّة خطوط من جوانبه بحيث تقسّمه إلى ستّة أقسام متساوية ذاهبة إلى غير النّهاية ، فلا شكّ « 3 » أنّها كلّما بعدت من الجسم المذكور اتّسعت زواياها فظاهر أنّها تقسّم سعة العالم كلّها إلى ستّة أقسام ، فإمّا أن يكون بين كلّ خطّين من جملة السّتة الذّاهبة إلى غير النّهاية قدر غير متناه وهذا « 4 » محال ، لأنّه محصورين حاصرين ؛ وإمّا ان يكون بين كلّ اثنين قدر متناه فمجموع ستّة الأقسام المتناهية يكون متناهيا . ويذكرون « 5 » هاهنا حججا أخر « 6 » مشهورة ولكن هذا الذي وقع لنا أظهر .
قاعدة
( 13 ) إذا « 7 » ثبت نهاية الأبعاد فللامتدادات « 8 » غايات هي منتهى الإشارة والحركة ،
و
هامش
( 1 ) كانت : لكانT.
( 2 ) متناهية : + من جميع الجهاتA.
( 3 ) فلا شك : فلماM.
( 4 ) وهذا : وهوM.
( 5 ) يذكرون : يذكرTA.
( 6 ) أخر : أخرىM.
( 7 ) إذا : وإذاTA.
( 8 ) فللامتدادات : فلا مساواةA.