إمكان التجزئة الوهميّة . واحتجوا بأنّ هذه الأجزاء إن كانت يتألّف منها الجسم ، فلا شك أنّها كلّما ازدادت يزداد المقدار بتأليفها ؛ فإذا فرضنا جوهرا بين جوهرين ، فلا بدّ وأن يحجب بينهما عن التماسّ ، فيلقى كلّ واحد منهما منه شيئا « 1 » غير ما يلقاه الآخر ، فانقسم .
وأيضا إذا فرض جوهر على ملتقى اثنين فيلاقي كلّ واحد منهما منه « 2 » شيئا غير « 3 » ما يلقاه الآخر « 4 » ، فانقسمت الثّلاثة .
وفي الجملة « 5 » ، هذا الجزء - إن كان - فما منه إلى صوب غير ما منه إلى الآخر ، فانقسم .
( 11 ) واعلم أنّ التّداخل الممتنع هو أن يلقى كلّ واحد من الحجمين كلّ الآخر بحيث لا يزيد مقدار مجموعهما على أحدهما ، ويكفي لمجموعهما حيّز أحدهما .
هذا ما أردنا ذكره في هذه المقدمة لتوطئة الغرض « 6 » .
هامش
( 1 ) شيئا : -MT.
( 2 ) منه : -A.
( 3 ) غير . . . الآخر : -M.
( 4 ) الآخر : + وهو من كل واحد شيئاM.
( 5 ) في الجملة : بالجملةTA.
( 6 ) الغرض : + والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآبM، وصلى الله على محمد وآله الأخيار والأبرارT.