الشخص في سببه . وقد يكون لشهادة النفس بالنكبة ، وغير ذلك ، مبادئ الرحمة والنّفحات .
« اللّوائح » : هي خلسات لذيذة نوريّة تطرأ فتنطوي بسرعة كالبروق الخاطفات ؛ قال الله تعالى :
« هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً »
« 1 » .
« السّكينة » : خلسة لذيذة تثبت زمانا أو خلسات متتالية لا تنقطع حينا من الزمان وهي حالة شريفة .
ومن اللّوائح والسكينة تنشقّ « 2 » جميع الأحوال الشريفة .
والسّكينة هي « السّحاب الثّقال « 3 » » « 4 » قال الله تعالى « 5 » :
« هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً »
« 6 » . فإذا حصلت ملكة السّكينة سهل الأمر .
« الجمع » : وهو إقبال النّفس على الجنبة « 7 » العالية دون الالتفات إلى الكثرة « 8 » الجرميّة .
« التفرقة » : هي كون النّفس متصرّفة في القوى البدنيّة المختلفة . وقال قائلهم :
وتحقّقتك في سرّى وناجاك لساني * فاجتمعنا لمعاني وافترقنا لمعاني
إن يكن غيبك التعظيم عن لحظ عياني * فلقد صيّرك الوجد من الأحشاء داني
« الغيبة » : هي خلسة للنّفس إلى عالمها بحيث تغيب عن الحواسّ . والغيبة عن الحواسّ حضور في الغيب ، وحضور الحواسّ غيبة عن القدس وقال قائلهم :
إذا نأى عذّبني وإن دنى قرّبني * إذا تغيّبت بدا وإن بدا غيّبني
« السّكر » : سانح قدسي للنّفس يؤدّي « 9 » إلى إبطال النظام عن الحركات .
« الصحو » : هو الرجوع عن هذه الحالة .
هامش
( 1 ) سورة 13 ( الرعد ) آية 12 .
( 2 ) تنشق : ينسقB، يثبتA.
( 3 ) الثقال : -A.
( 4 ) سورة 13 ( الرعد ) آية 12 :« هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ ».
( 5 ) قال الله تعالى : وقال عز من قائل :« ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ »B )سورة 9 ( التوبة ) آية 26 .
( 6 ) سورة 48 ( الفتح ) آية 4 .
( 7 ) الجنبة : الحقيقةT.
( 8 ) الكثرة : الكرةMRTA.
( 9 ) يؤدى : -BR.