ملاحظة النّعمة « 1 » كنت نفسانيّة أو بدنيّة ، والصّبر متعلّق بالبدنيّات « 2 » .
ومن فضيلة الصّبر والشّكر « 3 » أنّه خصّص الاعتبار بالآيات بهما ، حيث قال :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ »
وغير ذلك ممّا لا يخفى « 4 » . « التوكّل » : - على اصطلاحهم - هو دوام حسن ملاحظة القضاء والقدر في جميع الحوادث ، دون اقتصار النّظر على الأسباب الطبيعيّة .
« الرّضى » : - في مصطلحهم - ملكة « 5 » تلقي النفس لما يأتي به القدر من الحوادث الجرمانية ، على وجه لا تتألّم بوقوعه ، بل مع ابتهاج لطيف نظرا « 6 » إلى العلّة السّابقه العجيبة .
« المعرفة » : هو ارتسام الحقائق في النّفس - بمقدار ما ترتقي إليه طاقة البشر - من ذات واجب الوجود وما يليق بصفاته وأفعاله ونظام صنعه ؛ وعالم الجبروت وهو العالم العقليّ ؛ وعالم الملكوت وهو العالم النفسانيّ ؛ وعالم الملك وهو عالم الأجرام ؛ وكيفيّة المعاد ونحوه .
« المحبّة » : هي الابتهاج بتصوّر حضرة ذات ما .
« الشّوق » : هي الحركة إلى تتميم هذه البهجة . وكلّ مشتاق وجد شيئا وعدم شيئا فإذا وصل « 7 » بالكليّة ، بطل الشّوق والطّلب .
« الوجد » : عبارة عن كل ما يرد على النفس وتجده في ذاتها من الأمور المتعلّقة بالفضائل .
« التّواجد » : هو استجلاب الوجد بالتكلّف « 8 » .
« البسط » : هو كون النفس فيما هي بسبيله على نشاط « 9 » وضرب بهجة .
« القبض » : هو حزن النفس يكاد يبطل دواعيها فيما هي فيه . وقد يكون لكلال القوى الجرمانية ، أو لقنوط ، أو لإلهام « 10 » ونوم محزن لم يبق في الذّكر عينه ، ولكن بقي « 11 » أثره ، فيتحيّر
هامش
( 1 ) النعمة : النعمRTA.
( 2 ) بالبدنيات : بالبلياتM.
( 3 ) والشكر : -TR.
( 4 ) مما لا يخفي : مما لا يحصىTRمما لا يخصصB.
( 5 ) ملكة : -A.
( 6 ) لطيف نظرا : للطف نظرB.
( 7 ) وصل : فصلRT.
( 8 ) بالتكلف : بالتكليفR.
( 9 ) نشاط : النشاطA.
( 10 ) أو لقنوط أو لإلهام : أو قنوط أو الإلهامB.
( 11 ) بقي : نفيT.