تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥

فصل ششم در بعضى صفات واجب الوجود چنان كه لايق بود بذكر اين مختصر

( 14 ) گوئيم بارى تعالى مريد است از بهر آنكه او فاعل است و فاعل از بهر آنست كه جملهء موجودات صادر از فعل اوست . و هر فاعلى « 1 » بطبع است يا بارادت : و آن فاعل كه بطبع است از علم خالى است و آنكه بارادت است علم با اوست . و جملهء موجودات بعلم او فايض شده « 2 » است و او « 3 » راضى است بفيضان جملهء موجودات از او ، و اين معنى عبارت از ارادتست « 4 » . و مبدأ فيضان جملهء موجودات بر وجه نظام كلّى در همهء عالم علم اوست و علم او سبب وجود معلوم است ، پس [ هر آنچه از و صادر شود در غايت كمال و نظام باشد ] « 5 » بحسب امكان . و اگر در تشريح اجزاء بدن انسان و تشريح عالم جسمانى نظرى كنند ، حقيقت ارادت و فعل و علم بارى تعالى معلوم شود چنان كه در نصّ قرآن است :
« فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ »
« 6 » . و در هر چيزى « 7 » كه صاحب بصيرتى نظرى دقيق و فكرتى شافى بجاى آرد هستى « 8 » ذات بارى تعالى و كمال « 9 » او در آن توان ديدن ، قال اللّه تعالى
« فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ »
« 10 » « 11 » ،
ففى كلّ شىء له آية * تدلّ على انّه واحد « 12 »
( 15 ) و فرق ميان ارادت ما و ارادت حقّ آنست كه هر فعلى كه
هامش
( 1 ) فاعلى : فاعلH( 2 ) شده : -H( 3 ) او : -H( 4 ) و اين معنى عبارت از ارادتست : بمعنى ارادت است از عبارتH( 5 ) هر آنچه . . . كمال و نظام باشد : پس علم او در غايت نظام و كمال باشدH( 6 ) سورهء 67 ( الملك ) آيهء 3 ( 7 ) چيزى : جزوىH( 8 ) هستى : بهستى بارى تعالىH( 9 ) ذات بارى تعالى و كمال : هستى ذات و كمال اوH( 10 ) سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 115 ( 11 ) فاينما . . . وجه اللّه : سنريهم آياتنا فى الآفاق و فى انفسهم حتى يتبين لهم أنه الحقS( 12 ) اشعار از ابو العتاهية است ( رجوع شود به منتقيات ادباء العرب ، تأليف بطرس البستانى ، بيروت ، ص 28 )