درگيرنده . و من حولها را يار مىشود
« سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ »
« 1 » ، و « قبس » « 2 » از بهر آن كس كه در آتش است و « خبر » « 3 » از بهر آن كه در گرداگرد اوست . نظر كن باعجاز وحى الهى و ضرب مثالها ، و اشارت به نفس است و احوال او بامور محسوس ، تفهيم معقولات مىكند بامثال حسّى « 4 » ، چنان كه در قرآن آمد كه
« وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ »
« 5 » ، و آيتى ديگر گواهى مىدهد كه
« وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ »
« 6 » ، و همچنانكه آيتى ديگر
« وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ »
« 7 » .
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ »
« 8 » اشارت مىكند كه عجايب عالم علوى در عالم كوچك كه انسان است تعبيه كرده شده است . و آيتى ديگر :
« لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ »
« 9 » اشارت مىكند كه چيزهائى كه وحى است همه اشارت است بعالم كوچك و احوال او . و آيتى ديگر اينها را يار مىشود :
« وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَ جاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ وَ مَوْعِظَةٌ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ »
« 10 » .
( 98 ) و مخيّله چون روى به چيزهاى محسوس نهد و نقل كند از چيزى به چيزى نفس را باز دارد از ادراك معقولات و برو مشوّش
هامش
( 1 ) سورهء 27 ( النمل ) آيهء 7
( 2 ) قبس : حشو آيهء 7 از سورهء 27 ( النمل ) و آيهء 10 از سورهء 20 ( طه )
( 3 ) خبر : حشو آيهء 10 از سورهء 20 ( طه ) و آيهء 7 از سورهء 27 ( النمل )
( 4 ) حسى : جسمىI )بامثال حسيةA (( 5 ) سورهء 14 ( ابراهيم ) آيهء 30
( 6 ) سورهء 29 ( العنكبوت ) آيهء 42
( 7 ) سورهء 51 ( الذاريات ) آيهء 21
( 8 ) سورهء 41 ( فصلت ) آيهء 53
( 9 ) سورهء 21 ( الانبياء ) آيهء 10
( 10 ) سورهء 11 ( هود ) آيهء 120 ، - للمؤمنينI