كه
« يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ »
« 1 » يعنى كه ربوده شود از قوّهء نفخهء حقّ تعالى .
« يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ »
« 2 » ، كشف در معنى عبرتست متبصّران را . آيتى ديگر :
« هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ »
« 3 » ، در فضاى ارواح ، « خوفا » يعنى بترسيد از آنكه بر شما فوت شود ، « طمعها » يعنى خواهند كه ثابت بماند ، و
« يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ »
« 4 » يعنى كه مقام سكينهء ثابت كه باران علوم حقيقى بارد و دلالت كند بر حال سالك در حالت آنكه ربوده شود ازين عالم ، و آيت
« لَهُمُ اللَّيْلُ »
« 5 » يعنى ظلمت ،
« نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ »
« 6 » ،
« وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ »
« 7 » يعنى علاقهء تن و روشنائى برق روحانى ،
« فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً »
« 8 » بقهر نور بازغ از افق اعلى كه مظهر حقايق و علومست . و آيتى ديگر :
« إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ »
« 9 » يعنى سبات الهى كه در حالت فرو مردن قوى پديد مىآيد .
« وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً »
« 10 » يعنى از عالم عقلى ،
« السَّماءِ »
يعنى علوم حقيقى ،
« لِيُطَهِّرَكُمْ »
« 11 » ، تا شما را پاك گرداند از چرك اين عالم ،
« وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ »
« 12 » يعنى آنچه تعلّق دارد بنفوس شما از شواغل هيولانى و علائق ظلمانى . و چون گفت
« وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ »
« 13 » دلالت مىكند كه مقصد
هامش
( 1 ) سورهء 24 ( النور ) آيهء 43
( 2 ) سورهء 24 ( النور ) آيهء 44
( 3 ) سورهء 13 ( الرعد ) آيهء 13
( 4 ) سورهء 13 ( الرعد ) آيهء 13
( 5 ) سورهء 36 ( يس ) آيهء 37
( 6 ) سورهء 36 ( يس ) آيهء 37
( 7 ) سورهء 17 ( الإسراء ) آيهء 37
( 8 ) سورهء 17 ( الإسراء ) آيهء 13
( 9 ) سورهء 8 ( الانفال ) آيهء 11
( 10 ) سورهء 8 ( الانفال ) آيهء 11
( 11 ) سورهء 8 ( الانفال ) آيهء 11
( 12 ) سورهء 8 ( الانفال ) آيهء 11
( 13 ) سورهء 8 ( الانفال ) آيهء 11