تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
نمىدانيد .
« وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى »
« 1 » اشارت مىكند بزائيدن كوچك يعنى از مادر جدا شدن و بزائيدن بزرگ يعنى از بدن مفارقت كردن . ( 80 ) بر مردم پوشيده كردند برموز و امثال و ممتنع بر ايشان احاطت كردن به كنه حقيقت آن چيز . پس آن لذّتيست كه هيچ لذّتى مانند آن نباشد و هيچ راحتى و سعادتى بدان نرسد ، سعادت ابدى مملكت خلودى يعنى جاودانى و جدار حقّ تعالى و روحانيات از انوار حقّ تعالى . و نفس لباس عزّ و بها درپوشد و بقدس حقّ تعالى پيوندد و عظمت و بزرگى دريابد . و نفس روح زندگى در نيابد الّا بعد از مفارقت تاريكى تن چنان كه اشارت كرد آيت قرآن كه
« وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ »
« 2 » ، كه سراى آخرتست كه چشمهء حيوانست يعنى عالم زندگى و نور اگر مردم بدانستندى ، و آيتى ديگر :
« فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ »
« 3 » ، من ما حياة المعارف « 4 » ، از آب حيات معارف قدسى و مشاهدهء عالم عقلى و لذّت سرمدى . و حقّ اوّل ، تمامتر و كاملترين ذوات ذات و كمالات اوست ، پس او عاشق ذات اوست [ و بس و معشوق ] « 5 » ذات خويش و آن چيزهاى ديگر . و بعد از عشق او بذات خويش و لذّت او بذات خويش عشق مقرّبان و لذّات ايشان است . ( 81 ) و امّا بدبختان متألّم مىشوند بجهل مركّب ايشان ، و آن
هامش
( 1 ) سورهء 56 ( الواقعة ) آيهء 62 ( 2 ) سورهء 29 ( العنكبوت ) آيهء 64 ، الدارI( 3 ) سورهء 56 ( الواقعة ) آيهء 87 - 88 ( 4 ) حياة المعارف : حياة المفارقI( 5 ) و بس و معشوق : و بس معشوقI