اوست همه درويشاند چنان كه در تنزيل آمده است :
« وَ مَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ »
« 1 » ، و آيتى ديگر :
« اللَّهُ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ »
« 2 » « 3 » . و ظاهرست كه چون الف و لام در محمول درآيد حصر محمول باشد در موضوع . و ملك مطلق آنست كه ذات همه چيزها او را باشد و ذات او هيچ چيزى را نباشد و نتواند كه چنين باشد الّا واجب الوجود . آيتى ديگر از قرآن :
« قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ »
« 4 » ، آيتى ديگر :
« مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ »
« 5 » .
( 66 ) بنگر كه چونست نسبت بدن با مجموع عنصرى و چه نسبت دارد عالم عنصرى با عالم اثيرى زيرا كه كمترين ستاره از ثوابت بزرگتر از جملهء زمين « 6 » است ببارها ، و بنگر كه اجرام چون مقهوراند در زير شعاع عقول و عقول چون مقهوراند در حيّز قهر نور عقل اوّل .
و نور عقل اوّل در نور قيّوميّت و شعاع قدسيست ، و مستغرق و خاضع لاهوتيّت ازلا و ابدا چنان كه در تنزيل است :
« وَ اللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ »
« 7 » . آيتى ديگر :
« يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ »
« 8 » اشارتست بدان چه بر ايشان مىافتد از هيبت و حضور حضرت تعالى در محلّ بلند آلهى .
« وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ »
« 9 » يعنى ايشان وسائط فضل الهىاند ، و آيتى ديگر :
« وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً »
« 10 » . عقل اوّل يد مقدّس اوست و جملهء عالم
هامش
( 1 ) سورهء 29 ( العنكبوت ) آيهء 5
( 2 ) سورهء 47 ( محمد ) آيهء 40
( 3 ) الفقراء : + اليهI( 4 ) سورهء 3 ( آل عمران ) آيهء 25
( 5 ) سورهء 5 ( المائدة ) آيهء 21
( 6 ) زمين : -I )اكبر من الارض مرارا كثيرةA (( 7 ) سورهء 12 ( يوسف ) آيهء 21
( 8 ) سورهء 16 ( النحل ) آيهء 52
( 9 ) سورهء 16 ( النحل ) آيهء 52
( 10 ) سورهء 6 ( الانعام ) آيهء 61