تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
مىشود بعقل و نفس ، و عقل مبدأ نفس است . بنور حقّ تعالى و بهاى او تدبير جرم مىكند ، و عقل و نفس هر دو دودست‌اند از آن حقّ تعالى كه اين هر دو مبسوطات‌اند : [
« بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ »
] « 1 » ، اى ممنوع نيستند از فيض ، [ منقطع نمىشود اثر ايشان ، بلكه ايشان را اثر دائمست ] « 2 » .
« يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ »
يعنى جودش دائم و رحمتش پيوسته است . ( 68 )
« لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ »
« 3 » يعنى نفس آسمانى به حركت اجرامش استعداد پديد مىكند و عقل مفارق هيأت بر او فيض مىكند ، وانگه نفس منقسم مىشود بنفسى كه متصرّف است در اجرام سماوى و نفسى كه متصرّف است در اجرام ارضيّات ، و آيتى كه بدين گواهى مىدهد آنست كه مىگويد :
« وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
« 4 » يعنى محرّكات هياكل ايشان . و چون هياكل زمينى يعنى اندام مردم كائن و فاسد است و و معتدل‌ترين مزاجها مزاج انسانيست [ و با اين همه واقع است ] « 5 » زير كون و فساد ، در تنزيل « 6 » آن را ضعيف خوانند كه
« وَ خُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً »
« 7 » ، و آيتى ديگر :
« وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَ الْمَطْلُوبُ »
« 8 » ، و آن هيأت حركاتست كه نزديك و دور مىگرداند مر فلك را و ، بدين اعتبار ذباب خواند از ضعف وجود حركت از بهر عدم تصوّر
هامش
( 1 ) سورهء 5 ( المائدة ) آيهء 69 ، آيهء شريفه در متن فارسى نيامده و در متن عربى آمده است ( 2 ) منقطع نمىشود اثر ايشان بلكه ايشان را اثر دائمست : منقطع مىشود اثر بلكه ايشان اثر دائمستI )و لا مقطوعنى الاثرA (( 3 ) سورهء 38 ( الزمر ) آيهء 75 ، لما خلقت : كيف لما خلقتI( 4 ) سورهء 48 ( الفتح ) آيهء 4 ( 5 ) و با اين همه واقع است : و به اين واقف استI )و هو مع ذلك واقع تحت الكون و الفسادa (( 6 ) در تنزيل : و در تنزيلI( 7 ) سورهء 4 ( النساء ) آيهء 32 ( 8 ) سورهء 22 ( الحج ) آيهء 72