آمد راست . و قامت او راست گشت چنان كه گفت
« لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ »
« 1 » از بهر شرف نفس او و اعتدال تن او و مناسبت صورتهاى او ، و آيتى ديگر كه
« وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ »
« 2 » ، و آيتى ديگر
« وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ »
« 3 » يعنى به نفس ناطقه كه جوهر او باقيست ، و ايمن است از فساد و مستعدّ است به تحصيل علوم و فضايل را ،
« وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ »
« 4 » ، البرّ يعنى مدارك حسّى ايشان و البحر مدارك عقلى .
« وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ »
« 5 » ، يعنى از علوم يقينى و معارف حقيقى ،
« وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا »
، يعنى آنچه ايشان را زيادت گردانيديم از مناسبت صورتهاى ايشان به ظاهر ايشان و آراستگى باطن باعتدال مزاج ، و باطن باطن از قواى محرّكه و مدركه كه با آن زيادت آمدند بر حيوانات زمينى از مزيّات « 6 » احوال شهوات و غضب و تخيّل و تفكّر ، و باطن باطن باطن از نفس ايشان و عقل نظرى و عملى . و از بهر تخصيص كردند [ بنى آدم را بر ] « 7 » بعضى « 8 » از آنچه آفريديم زيرا كه تفضيل ندارند بر مفارقات مر از جملهء وجوه و [ بر آن اشخاص ] « 9 » كريم فلكى ، و آيتى ديگر
« وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً »
« 10 » ، ظاهرة « 11 » از مدارك حسى و باطنة از مدارك عقلى .
و بنگر بجانورانى ديگر كه چون بخشيد هر يكى را آنچه بدان محتاجند و هدايت داد ايشان را تا به حدى كه برة كه اوّل از مادر بزايد قصد
هامش
( 1 ) سورهء 95 ( التين ) آيهء 4
( 2 ) سورهء 40 ( المؤمن ) آيهء 66
( 3 ) سورهء 17 ( الإسراء ) آيهء 72
( 4 ) سورهء 17 ( الإسراء ) آيهء 72
( 5 ) سورهء 17 ( الإسراء ) آيهء 72
( 6 ) مزيات : مواناتI( 7 ) بنى آدم را بر : -I( 8 ) بعضى : بعضى راI )و انما خصص على كثير ممن خلق لانه لم يفضل على المفارقات من جميع الوجوه و الاشخاص الكريمة العلويةA (( 9 ) بر آن اشخاص : - برI( 10 ) سورهء 31 ( لقمان ) آيهء 19
( 11 ) ظاهرة : -I