مظاهر لها « 1 » عند المصطفين . « 2 » وما يخلقها المدبّرات تكون نوريّة وتصحبها أريحيّة « 3 » روحانيّة . « 4 »
هامش
أو بفساد المرايا والخيال ، وحكم الصور المرئية في النوم حكم صور المرايا والتخيل في انها حادثة يفيضها الأنوار المجردة بحسب استعداد النائم وما يقتضيه وضعه ( وصفهTut (وحاله وخلقه وهي مظاهر للنفوس النائمةTu( 1 ) مظاهر لهاTMF: + في البرازخHERIوقد يخلقها . . . أريحية روحانية : وفي بعض النسخ « وقد يخلعها » اى وقد يخلع هذه المثل المعلقة « عن مظاهرها » اعني عن المرايا والتخيلات بعد حصولها فيها « الأنوار المدبرة الفلكية لتصير » اى تلك المثل المعلقة المختلفة « مظاهر لها » اى للأنوار المدبرة الفلكية « عند المستبصرين فيظهرون فيها عندهم » كما قلنا « وما يخلعها المدبرات » اى عن مظاهرها إلى آخره . والظاهر أنه تصحيف ، لان ما يخلعها المدبرات عن مظاهرها ويستحفظها لا يزيد على ما كانت ، فلا يلزم ان يكون نورية ويصحبها أريحية روحانية ، بخلاف ما يخلقها المدبرات لجواز بل وجوب ان يكون كذلك ، لان العلة كلما كانت اشرف كان المعلول اشرفTaMaFa( 2 ) عند المصطفين : اى عند الأخيار ، وفي بعض النسخ « عند المستبصرين » ( وكذاR (اى من أصحاب الاعتبار والافكار ، اى ليظهروا فيها عندهم فيرونهم فيهاTaMaFa( 3 ) أريحية : اى سعة خلق طيب ، فان الريحى هو الواسع الخلق الطيبTu( 4 ) أريحية روحانية :
وقد يخلعها ( يخلقهاI ! (الأنوار المجردة الفلكية والكوكبية بعد حصولها في المرايا والتخيل ليصير اجرامها مظاهر لها عند المستبصرين ، وربما خلعتها الأنوار المجردة العقلية ، وما يخلعها الأنوار المجردة العقلية عن مظاهرها تكون نورية ويصحبها أريحية روحانية .
وقد رمز الحكيم مانى على ما يناسب هذا ، فقال « ان ملك النور لما رأى امتزاج النور ، أمر بعض ملائكته بخلق هذا العالم ليتخلص أجناس النور من أجناس الظلمة ؛ وانما سارت الشمس والقمر والكواكب لاستصفاء اجزاء النور من اجزاء الظلمة ، فالشمس تستصفى النور الممتزج بشياطين الحرّ ، والقمر الممتزج بشياطين البرد . وجميع اجزاء النور أبدا في الصعود ، واجزاء الظلمة في الهبوط . وتعيّن على التخليص ورفع اجزاء النور التسبيح والتقديس والكلام الطيب واعمال البرّ . فرفع بذلك الاجزاء النورية في عمود الصبح إلى فلك القمر ، فيقبل النمو . ذلك من أول الشهر إلى نصفه ، فيصير بدرا ؛ ثم يودى إلى الشمس إلى آخر الشهر ؛ فيدفع الشمس ( ذلك ) إلى نور فوقها ، فيسرى في ذلك العالم إلى أن يصل إلى النور الاعلى الخالص . ولا يزال يفعل ذلك حتى لا يبقى من اجزاء النور في هذا العالم شيء الا قدر يسير متصعد لا يقدر الشمس والقمر على استصفائه . فعند ذلك يرتفع الملك الحامل للأرض والملك الحامل للسماء ، فيسقط الاعلى على الأدنى . ثم يوقد