تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
بعض نفوس المتوسّطين ذوات الأشباح المعلّقة المستنيرة التي مظاهرها الأفلاك طبقات من الملائكة لا يحصى عددها على حسب طبقات الأفلاك مرتبة مرتبة ، ومرتقى المتقدّسين من المتألّهين أعلى من عالم الملائكة . « 1 »
.
IV
فصل ( في الشرّ والشقاوة ) ( 249 ) الشقاوة والشرّ انما لزما في عالم الظلمات من الحركات ، والظلمة والحركة لزمتا من جهة الفقر في الأنوار القاهرة والمدبّرة ، والشرّ لزم بالوسايط . ونور الأنوار يستحيل عليه هيئات وجهات ظلمانيّة ، فلا يصدر منه شرّ . والفقر والظلمات لوازم ضروريّة للمعلولات كساير لوازم الماهيّة « 2 » الممتنعة السلب . ولا يتصوّر الوجود الّا كما هو عليه ، والشرّ في هذا العالم أقلّ من الخير بكثير .

( 250 ) قاعدة ( في كيفيّة صدور المواليد الغير المتناهية عن العلويّات . )

هامش
( 1 ) من عالم الملائكة : اى السماوية بناء على أن هذه الملائكة التي هي نفوس الأفلاك لا يمكن ان تتجرد عنها وتفارقها ، ويمكن تجرد نفوس الكاملين عن العلائق البدنية بالكلية وهو غاية الكمال العقلي . . . واعلم أن في هذا العالم نفوسا افعالها ظاهرة للحواس وذواتها خفية عنها ظاهرة للعقول ، وهي الملائكة السماوية والجن والشياطين . فان النفوس المتجسدة إذا فارقت الأجساد مهذبة مستبصرة وسارت ( وصارتTuوتتهاربFu (في طبقات الأفلاك مسرورة فرحانة ، فتسمّى بالأرواح الطيبة والخيرة ، وهي أجناس الملائكة الحافظون للعالم . وان فارقتها غير مهذبة ولا مستبصرة ولم تترقّ إلى ملكوت السماوات بل تعلقت بالعالم المثالي مترددة في طبقات الجحيم ولها مظاهر في هذا العالم يظهرون بها أحيانا ، تسمّى بالأرواح الخبيثة والشريرة ، وهي أجناس الجن والشياطين المفسدون في هذا العالمTu( 2 ) الماهيةTMF: الماهياتHERI
مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 235 | نجفقلى حبيبى / يحيى السهروردي ( شيخ اشراق ) / هانرى كربن / سيد حسين نصر