المشترك ، بل تكاد تتدرّع بجميع البدن وتقاوم البدن وتصارع الناس .
( 247 ) ولى في نفسي تجارب صحيحة تدلّ على أنّ العوالم أربعة : أنوار قاهرة ، « 1 » وأنوار مدبّرة ، « 2 » وبرزخيّان ، « 3 » وصور معلّقة ظلمانيّة ومستنيرة فيها « 4 » العذاب للأشقياء . « 5 » ومن هذه النفوس والمثل المعلّقة يحصل الجنّ والشياطين ؛ وفيها « 6 » السعادات الوهميّة . « 7 » وقد يحصل هذه المثل « 8 » المعلّقة حاصلة « 9 » جديدة وتبطل كما للمرايا « 10 » والتخيّلات . « 11 » وقد يخلقها الأنوار المدبّرة الفلكيّة لتصير
هامش
( 1 ) أنوار قاهرة : وهو عالم الأنوار المجردة العقلية التي لا تعلق لها بالأجسام أصلا وهم عساكر الحضرة الالهيّة والملائكة المقرّبون وعباده المخلّصونTu ( Ir )( 2 ) وأنوار مدبرة : هو الثاني وهو عالم الأنوار المدبّرة الاسفهبدية الفلكية والانسانيةTu ( Ir )( 3 ) وبرزخيانTI: وبرزخانMRFهو الثالث وهو عالم الحسّ وأحدهما برزخية الأفلاك بما فيها من الكواكب ، وثانيهما العناصر بما فيها من المركباتTuوفي بعض النسخ « وبرزخيات » ( وكذاHE (والأول أصحّ - وان كان لهذا وجه أيضا - لانقسام كل برزخ إلى برزخين أو لكون البرزخيات بمعنى الجسمانيات ، والمعنى أنّ ثالث العوالم عالم الأجسامTaMaFa( 4 ) فيها : اى في الظلمانيةTu( 5 ) للأشقياء : وفي المستنيرة النعيم واللذة للسعداء . . . وهو رابع العوالم وهو عالم المثال والخيال وهو عالم عظيم الفسحة غير متناه يحذو حذو عالم الحسّ في البرزخين بجميع ما فيهما من الكواكب والمركّبات من المعادن والنبات والحيوان والانسان . . . امّا العناصر ومركبات عالم المثال فلا نفوس لها ولكن لها أرباب أنواع من العقول ، واما حيواناته على اختلاف أنواعها فلها نفوس ناطقة كانسان عالم المثال ، وأكثر هذه النفوس هي التي انقطعت تعلّقاتها عن أبدان الحيوانات ذلك العالم على حسب ما بقي فيها من الملكات ان كانت مذمومة ، وبالأبدان البشرية التي في أعلى طبقات الانسان ثمّة ان كانت متوسطة في الفضيلة ، ويجوز ان يكون بعض هذه النفوس الناطقة من فيض العقل المختصّ افاضته بعالم المثالTu( 6 ) وفيها : اى وفي الصور المعلقة يعنى في عالم المثالTu( 7 ) الوهمية : اى التي للمتوسطين وممن يجرى مجراهم من الالتذاذ بما يشتهون ، وانما سمّاها وهمية إذ الأكل فيه مثلا ليس بأكل حقيقة على ما لا يخفىTu( 8 ) هذه المثل : مثل هذه المثلR( 9 ) حاصلة : الحاصلةT( 10 ) كما للمرايا : كالمراياTt( 11 ) والتخيلات : فإنها تحصل بسبب المقابلة والتخيل الحيواني ، ثم تبطل بزوال المقابلة والتخيل