تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
( 221 ) والصور الخياليّة على ما فرضت مخزونة في الخيال « 1 » باطلة لمثل هذا ؛ فانّها لو كانت فيها ، لكانت حاضرة له « 2 » وهو مدرك لها . ولا يجد الانسان في نفسه عند غيبته عن تخيّل زيد شيئا مدركا له أصلا ؛ بل إذا أحسّ « 3 » الانسان بشيء ما « 4 » يناسبه - أو تفكّر فيه بسبب من الأسباب - « 5 » ينتقل فكره إلى زيد ، فيحصل له استعداد استعادة « 6 » صورته من عالم الذكر . والمعيد « 7 » من « 8 » عالم الذكر انّما هو النور المدبّر . ( 222 ) وأثبت بعض الناس « 9 » في الانسان قوّة وهميّة هي الحاكمة في الجزئيّات ، وأخرى هي « 10 » متخيّلة لها التفصيل والتركيب ، وأوجب انّ محلّهما « 11 » التجويف الأوسط . ولقائل أن يقول : انّ الوهم بعينه هو « 12 » المتخيّلة ، وهي الحاكمة والمفصّلة والمركّبة . ودليلك على تغاير القوى امّا اختلال بعضها مع بقاء البعض ، « 13 » ولا يمكن لأحد دعوى بقاء المتخيّلة سليمة وليس ثمّ شيء حاكم في الجزئيّات الذي هو الوهم عندك ، واختلاف المواضع عرف بلزوم اختلال بعض القوى لاختلال مواضعها ، « 14 » وقد اعترف بانّهما في التجويف الأوسط ، وإذ « 15 » لا يختلّ أحد منهما « 16 » مع سلامة صاحبه ، فمواضعهما أيضا كذلك ؛ « 17 » وامّا تعدّد الأفاعيل ، فلا « 18 » يمكن الحكم بتعدّد القوى لتعدّد الأفاعيل ، إذ يجوز ان يكون قوّة واحدة بجهتين « 19 » تقتضى فعلين . أليس الحسّ المشترك باعترافه مع وحدته
هامش
( 1 ) في الخيال : اى لكونها خزانة الحس المشترك كما ذهب اليه المشاءونTu( 2 ) له : اى للنور المدبرTu( 3 ) أحس : حسH( 4 ) بشيء ماTبشيءH - I( 5 ) بسبب من الأسباب : -TF( 6 ) استعادة : استفادةT( 7 ) والمعيد : والمفيدT( 8 ) من : عنHEI( 9 ) بعض الناس : اى المشاءونTu( 10 ) هيT - I - : R( 11 ) محلهما : محلهاH( 12 ) هو : هيR( 13 ) البعضTMRF: بعضHEI( 14 ) مواضعها : بعضهاEI( 15 ) وإذ : وإذاT( 16 ) أحد منهماH - IإحداهماTوفي بعض النسخ « أحدهما »TaMaFa( 17 ) كذلكTRF: كذاHEMI( 18 ) فلا : ولاTFI( 19 ) بجهتين : لجهتينT