ليست منطبعة ، بل هي صياص معلّقة « 1 » ليس لها محلّ . « 2 » وقد يكون لها « 3 » مظاهر ، ولا « 4 » تكون فيها . فصور « 5 » المرآة مظهرها المرآة ، وهي معلّقة لا في مكان ولا في محلّ . وصور الخيال مظهرها التخيّل وهي معلّقة . « 6 » وإذا ثبت مثال مجرّد سطحىّ « 7 » لا عمق له ولا ظهر - كما للمرايا - قائم بنفسه وما هو منه عرض ، « 8 » فصحّ وجود ماهيّة جوهريّة « 9 » لها مثال عرضىّ ، « 10 » والنور الناقص
هامش
في الأذهان لامتناع انطباع الكبير في الصغير ، ولا في الأعيان والا يشاهدها كل سليم الحس ، وليست عدما محضا والا لما كانت متصورة ولا متميزة بعضها عن بعض ولا محكوما عليها باحكام مختلفة ؛ وإذ هي موجودة وليست في الأذهان ولا في الأعيان ولا في عالم العقول - لكونها صورا جسمانية لا عقلية - فبالضرورة تكون موجودة في صقع آخر ، وهو عالم يسمّى بالعالم المثالي والخيالي متوسط بين عالمي العقل والحس لكونه بالمرتبة فوق عالم الحس ودون عالم العقل ، لأنه أكثر تجريدا من الحس وأقل تحريدا من العقل ، وفيه جميع الاشكال والصور والمقادير والأجسام وما يتعلق بها من الحركات والسكنات والأوضاع والهيئات وغير ذلك قائمة بذواتها معلقة لا في مكان ولا في محلTuهذا بحث شريف وباب واسع يحتاج إلى استيعابه إلى أوراق كثيرة وقد غفل عنه أكثر الحكماء الباحثين وهو من الاسرار المخزونة والعلوم المكنونةIr( 1 ) معلقة : اى في عالم المثالTu( 2 ) محلTMF: + أصلاHERIلقيامها بذاتهاTu( 3 ) يكون لها : يكون لهH( 4 ) ولا : -H( 5 ) فصورTMR: فصورةHEFI( 6 ) وهي معلقة :
اى لا في مكان ولا في محل ، وكذا الحس المشترك وغيرها من القوى كلها مظاهر صقالية مرآتية استعدادية لظهور الصور القائمة بنفسها المستغنية عن الزمان والمكان والمحل عندها باظهار العقل الفياض الموكل بذلك أيها بما يحصل لنا من الصور والمعاني المهيّئة لفيض العقلTu( 7 ) سطحى : سطحH( 8 ) عرض . لأنه مثال صورة زيد العرضية الحالة في مادته ، وكذا جميع صور الخيال والمرايا مثل الاعراض التي هي من صور الأشياء واشكالها ومقاديرها ، وكما أن المرئى في المرآة مثال صورة زيد ، فصورة زيد هي مثال المرئى في المرآة ، إذ المماثلة انما تكون من الجانبينTu( 9 ) ماهية جوهرية :
هي المثال المرئى في المرآة ، وانما كانت جوهرية لقيامها بذاتها لا في محلTu( 10 ) مثال عرضى : وهو صورة زيد الحالة في مادتهTu