رؤساء الملوك « 1 » القاهرة ، « 2 » « روان بخش » ، روح القدس ، واهب العلم والتأييد ، معطى الحياة والفضيلة ، على المزاج الأتمّ الانسانىّ نور مجرّد هو « 3 » النور المتصرّف في الصّياصي « 4 » الانسيّة ، « 5 » وهو النور المدبّر الذي هو « اسفهبد الناسوت » « 6 » وهو المشير إلى نفسه بالأنائيّة . « 7 » ( 211 ) وليس هذا النور موجودا قبل البدن ، فانّ لكلّ شخص ذاتا « 8 » تعلم نفسها وأحوالها الخفيّة على غيرها . فليست الأنوار المدبّرة الانسيّة واحدة ، والّا ما علم واحد كان معلوما للجميع ، وليس كذا . فقبل البدن ان كانت هذه الأنوار موجودة ، لا يتصوّر وحدتها ، فانّها لا تنقسم بعد ذلك ، إذ هي غير متقدّرة ولا برزخيّة حتّى يمكن عليها الانقسام ؛ ولا تكثّرها « 9 » ، فانّ هذه الأنوار المجرّدة قبل الصّياصي لا تمتاز بشدة وضعف - « 10 » إذ كلّ « 11 » رتبة من الشدّة والضعف ما لا يحصى - « 12 » ولا عارض غريب ، فانّها ليست « 13 » في عالم الحركات
هامش
( 1 ) رؤساء الملكوت : كالعقل الأول ومن معه في الطبقة الطوليةTu( 2 ) القاهرةTHR: القاهرE - , MFI( 3 ) هو : وهوT( 4 ) الصّياصي : اى الأبدان لأنها جمع صيصية وهي كل ما يحصن بهTu( 5 ) الانسيةTMRF: الانسانيةHEI( 6 ) الناسوت : اى البدنTu( 7 ) بالانائيةT: بالانائيةHERFIوفي بعض النسخ « بالانائية »Ta )بالانائيةFa، مهملةM (( 8 ) ذاتا : ذاتHE( 9 ) ولا تكثرها : اى ولا يتصور تكثرها ، وفي بعض النسخ « ولا كثرتها » وهذا أنسب لكونها قسيم الوحدةTaMaFa( 10 ) وضعف : -TMF، اى بشدة النورية وضعفهاTu( 11 ) إذ كل : إذ من كلH( 12 ) ما لا يحصى : اى كل رتبة من الشدة لها ما لا يحصى من النفوس لأنها غير متناهية وشدة نوريتها متناهية ، إذ فوقها الأنوار القاهرة وهي أشد نورية منها ، وإذا تناهت الشدة دون النفوس لزم ان يكون بإزاء كل رتبة من الشدة نفوس غير متناهية ، وإذا كان كذلك فلا يمكن التميز أصلا بين النفوس التي لكل رتبةTu( 13 ) ليست . . . حينئذ : وتحقيقه ان الأمور الغريبة انما تلحق الأشياء المتساوية في النوع لاتفاقات هي سوق أسباب حادثة من حركات فلكية . . .Tu