ذلك الشيء صنمه على ما سبق . « 1 » ( 210 ) والمزاج الأتم ما للانسان ، فاستدعى من « 2 » الواهب كمالا . « 3 » والأنوار القاهرة علمت استحالة تغيّراتها ، فانّ تغيّرهم لا يكون الّا لتغيّر الفاعل - وهو نور الأنوار - ويستحيل عليه ؛ فلا تغيّر له ولا لها . وانّما يحصل من بعضها « 4 » الأشياء « 5 » لاستعداد « 6 » متجدّد « 7 » لتجدّد الحركات الدائمة . ويجوز أن يكون الفاعل تامّا ويتوقّف الفعل على استعداد القابل ، فبقدر الاعتدال يقبل من الهيئات والصور - التي ذكرناها في النسب « 8 » العقليّة في الأنوار القاهرة والوضعيّة « 9 » التي « 10 » للثوابت - ما يليق . « 11 » ويحصل من بعض الأنوار القاهرة وهو صاحب طلسم النوع الناطق - يعنى جبرئيل « 12 » عليه السلام ، - وهو الأب القريب « 13 » من عظماء
هامش
مجردا عن كيفياتهTaMaFaوانما قيّده بهذا ، لأنه قد يطلق الطبيعة على الكيفيات الأولى ، فيقال مثلا « طبيعة الأرض باردة يابسة »Tu( 1 ) على ما سبق : فطبيعة الأرض غير البرودة واليبوسة هو ( وهوTu (اسفندارمذ ، وكذا طبيعة كل نوع مجرّد عن ( غيرTut (كيفياته هو ربّ ذلك النوع ، فأرباب الأنواع هي طبايع الأنواع ومدبّراتها ، ولهذا سمى صاحب اخوان الصفا الطبايع بالملائكة المدبرة للعالم . وردّ يحيى النحوي على أرسطو في تعريفه الطبيعة بأنها « مبدأ أول لحركة ما هي فيه وسكونه بالذات » بأن هذا لا يدل على الطبيعة بل يدل على فعلها . فقال « الحقّ ان الطبيعة قوّة روحانية سارية في الأجسام العنصرية تفعل فيها التصوير والتخليق وهي المدبرة لها ومبدأ لحركاتها وسكونها بالذات ، وتفعل لغاية ما ، إذا بلغت إليها أمسكت »Tu ( Ir )( 2 ) من : عنT( 3 ) كمالا : هو النفس الناطقةTu( 4 ) من بعضها : كالواهب وأرباب الأصنامTu( 5 ) الأشياء : كالصور والنفوس وغيرهما مما يتوقف على مزاج واستعدادTu( 6 ) لاستعداد : للاستعدادE( 7 ) متجدد : المتجددEI( 8 ) في النسب : من النسبT( 9 ) والوضعية : اى والنسب الوضعية التي في الأنوار العرضيةTu( 10 ) التي : والتيT( 11 ) ما يليق : اى باستعداد ذلك القابل مع معاونة السيارات في ذلكTu( 12 ) يعنى جبرئيل ع )Tu ) T : - H - I( 13 ) القريب : اى من حيث الرتبةTu