تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وذلك « 1 » إضافة ، وعدم الحجاب سلبىّ . والذي يدلّ على انّ هذا القدر « 2 » كاف ، هو انّ الابصار انّما « 3 » كان بمجرّد إضافة ظهور الشيء للبصر مع عدم الحجاب . فاضافته إلى كلّ ظاهر له ابصار وادراك له ، وتعدّد الإضافات العقليّة لا يوجب تكثّرا « 4 » في ذاته . وامّا العناية ، « 5 » فلا حاصل لها . وامّا النظام ، « 6 » فلزم من عجيب الترتيب والنسب اللازمة عن المفارقات وأضوائها المنعكسة كما مضى . وهذه العناية ممّا كانوا يبطلون بها قواعد أصحاب الحقائق النوريّة ذوات الطلسمات ، « 7 » وهي في نفسها غير صحيح . وإذا بطلت ، تعيّن ان يكون ترتيب البرازخ عن تراتيب « 8 » الأنوار المحضة « 9 » واشراقاتها المندرجة « 10 » في النزول العلّىّ الممتنع في البرازخ . ( 163 ) واعلم انّه إذا كان في سطح ما سواد وبياض ، يتراءى البياض أقرب لانّه أشبه بالظاهر الأشبه بالقريب ، « 11 » والسواد أبعد لمقابل ما قلنا . ففي عالم النور المحض المنزّه عن بعد المسافة كلّ ما كان أعلى في مراتب العلل ، فهو أدنى إلى الأدون لشدّة ظهوره . فسبحان الأبعد الأقرب الأرفع الأدنى ! وإذا كان هو أقرب ، كان هو أولى بالتأثير في كلّ ذات وكمالها ، والنور هو مغناطيس القرب . « 12 »
هامش
الحضوري بالمدبرات وهي النفوس الفلكية بالذات وبما فيها من صور الحوادث بالعرض ، وكذا ان كان في المبادئ العقلية صورة فتكون ظاهرة وحاضرة له تبعا لكون المبادئ كذلكTu ( Ir )( 1 ) وذلك : + أيضاR( 2 ) القدر : التقديرF( 3 ) انما : لماT( 4 ) تكثرا : تكثيراT( 5 ) العناية : على ما ذكر المشاءونTu( 6 ) النظام : + العجيبT( 7 ) ذوات الطلسمات : وهذه العناية التي مرّ فسادها وانها علة للوجود ونظامه كان قدماء المشائين يبطلون بها مذاهب القدماء القائلين بالمثل النورية وأرباب الطلسمات النورية التي هي علة الوجود والنظام الجسماني ؛ وهي في نفسها فاسدةIr ( Tu )( 8 ) تراتيبHERIz: ترتيبTMF( 9 ) المحضة : + المختلفةR( 10 ) المندرجة : المتدرجةM( 11 ) بالقريب : بالنورE( 12 ) مغناطيس القرب : اى من نور الأنوار ، فان العقل والنفس كلما كان أشد نورا كان أقرب منه ، واعتبر ذلك بالنور المحسوس مع الشمس فان نور الأنوار شمس عالم العقلTu