العبثيّة ارتفع الاعتماد عن المحسوسات أيضا . وبهذه المسألة يتبيّن انّ الاجرام الفلكيّة « 1 » العلويّة ثابتة متأبّية عن الكون والفساد لدوام الحركات ، وحال أبديّة الوجود « 2 » لعدم التغيّر « 3 » كحال الأزليّة لعدم التغيّر . وهذا القدر كاف في هذا الباب
المشرع السادس في الجود والغنى وإشارة إلى مبادئ الوجود وحركات « 4 » الأفلاك وترتيب الوجود والخير والشرّ
. 1 فصل ( في بيان انّ واجب الوجود لا يكون لفعله علّة غائيّة )
( 164 ) وممّا قسم اليه الوجود « 5 » انّ الموجود امّا ان يكون غنيّا أو فقيرا .
والغنىّ المطلق ما لا يحتاج إلى غيره في ذاته ولا كمال لذاته كيف كان ، وانّ الفقير « 6 » هو الذي يتوقّف منه على غيره امّا ذاته وامّا كمال لذاته . وانّ كلّ عادم كمال فقير ، والملك الحقّ هو الذي له ذات كلّ شئ من جميع الوجوه ، ويلزم من ذلك « 7 » ان لا يكون ذاته لشئ حتى أن كان ذاته لشئ فليس ذات جميع الأشياء له مطلقا « 8 » ، والذي يملك ذاته من جهة ما يملك ليس بمملوك له ، فالملك المطلق لا يصحّ ان يكون ذاته لشئ ، ولا يصحّ ان يكون غنىّ مطلق الّا
هامش
( 1 ) الفلكيةR : - GUL( 2 ) الوجودRUL: الجودG( 3 ) التغيرGRUL:
تغيرRt( 4 ) مبادئ الوجود وحركاتGRL: مبادئ حركاتU( 5 ) الوجودGRU:
الموجودL( 6 ) وان الفقيرGUL: والفقيرR( 7 ) من ذلكGRU : - L( 8 ) له مطلقاGRL: مطلقاU