. 9 فصل ( في ما يمكن عليه التناهي وما لا يمكن )
( 118 ) الموجود ينقسم إلى ما يصحّ عليه التناهي وإلى ما لا يصحّ ، ومن هاهنا يخرج بحث تناهى الابعاد وآثار القوى في العلم الكلّىّ .
. 10 فصل ( في ما يمكن تجزئته وما لا يمكن )
( 119 ) الموجود ينقسم إلى ما يصحّ عليه التجزئة وإلى ما « 1 » لا يصحّ ، ويخرج من هاهنا بحث في النفس والجوهر الفرد وغيرهما وقد سبق .
. 11 فصل ( في ما يصحّ ان يكون جزءا لحقيقة أخرى وما ليس كذلك )
( 120 ) والموجود ينقسم إلى ما هو جزء لحقيقة أخرى وإلى ما ليس بجزء لحقيقة أخرى . والاوّل هو الذي يؤخذ مع اعتبار مادّىّ أو صورىّ أو جنسىّ أو فصلىّ ، والثاني ما هو نوع أو شخص منه امّا مركّب أو بسيط لا يصير جزءا لحقيقة أخرى كالمفارق من جميع الوجوه ، وان كان السواد أيضا ليس بجزء لحقيقة أصليّة بل للأسود « 2 » من حيث هو اسود .
هامش
( 1 ) وإلى ماRL: وماGU( 2 ) للأسودGRU: الأسودL