تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
إلى الفرس إذا رفعناها بطل السواد . وايساغوجى أكثره معلّق « 1 » لا يثبت على البحث المستقصى ( 116 ) فايدة : والذي يقال في الطبايع العامّة انّه « 2 » « ان وجب تخصّصها بأحد الجزئيّات فلا يوجد لغيرها ، وان أمكن فلحوقها به لعلّة » انّما يصحّ ان يقال هذا إذا كانت الطبيعة - التي يعرض لها العموم - لها صورة في الأعيان وليست لازمة معلولة لكلّ واحد ، والطبيعة التي بها الخصوص أيضا ، امّا مثل « 3 » العدديّة للثلاثة والأربعة فلا يقال « انّها ان اقتضت التخصّص بأحدهما فلا توجد للآخر ، وان لم تقتض التخصّص بأحدهما فممكن لحوقها بكلّ واحد » ، وانما لا يصحّ في العدد لانّ العدديّة أيضا من الأمور الاعتباريّة لما ذكرنا ، وليس في الأعيان للعدديّة - من حيث انّها عدديّة فحسب - صورة حتى يكون لحوقها واجبا أو ممكنا في الأعيان . والجوهر والعرض يلزمهما امكان الوجود ، ولا يقتضى طبيعة امكان الوجود تخصّصا « 4 » بأحدهما ، ولا لحوقها « 5 » به ممكن « 6 » بل هو لازم لكلّ واحد ، ويصحّ ان يكون لازم امرين مختلفين في الحقيقة واحدا بالنوع « 7 » ، وكذا الزوجيّة للستّة والأربعة وما يقال انّ للطبيعة الجنسيّة استعداد لحوق جميع الفصول بها ، ففي الحقائق البسيطة قد عرفت جهة الامتناع وانّها في الأعيان شئ واحد . وامّا الأمور الاعتباريّة فحالها شئ آخر ، بلى إذا كانت طبيعة - كالجسميّة أو الهيولى أو نحوها - لها تحقّق في الأعيان ، فتخصّصها بالمائيّة أو السمائيّة أو بعض
هامش
( 1 ) معلقGRtUL: معلولR( 2 ) انهGRU: وانهL( 3 ) اما مثلGUL: مثلR( 4 ) تخصصاGRU: تخصصهاL( 5 ) ولا لحوقهاGRU : - L( 6 ) ممكنGUL : - R( 7 ) واحدا بالنوعGRL : - U