« كظلّ للأمور العقليّة ، فكيف ساواها في الجوهريّة « 1 » ؟ » اى انّ الوجود ذهنىّ ، فليس التقدّم الّا بالماهيّة ، فيتقدّم جوهريّة العلّة على جوهريّة المعلول ، وهو مذهب أفلاطون والأقدمين ، وهم يجوّزون ان يكون نفس أقوى من نفس في جوهرها ، وقد ذكرنا طرفا في أمور تتعلّق بهذا الفصل في مواضع متفرّقة بحسب الحاجة ، فليطلب
المشرع الثالث في كلام « 2 » في تقاسيم الوجود
. 1 فصل في المتقدّم والمتأخّر
( 67 ) وممّا نذكر هاهنا انّ الموجود ينقسم إلى متقدّم ومتأخّر . فمن المتقدّم ما بحسب الزمان ، ومنه ما بالشرف والفضيلة ، ومنه ما بالمرتبة « 3 » . ومن خاصّيّة « 4 » كلّ ترتيب ان ينقلب متقدّمه متأخّرا لا في نفسه بل بحسب أخذ الآخذ ، وقسّموه إلى رتبىّ طبيعىّ ورتبىّ وضعىّ . امّا الوضعىّ « 5 » فهو بحسب الاحياز كتقدّم الامام على المأموم بالنسبة إلى الآخذ من قبل المحراب ، امّا بالنسبة إلى الآخذ من الباب يكون الأقرب إلى الباب اقدم هذا . وامّا الطبيعىّ فهو كلّ ترتيب في سلاسل بحسب طبائعها لا بحسب الأوضاع كالعلل والمعلولات والصفات والموصوفات وكالأجناس المترتّبة ، فانّك إذا اخذت من المعلول الأدنى انتهيت
هامش
( 1 ) فكيف ساواها في الجوهرية : راجع هاهنا كتاب التلويحات 7 ، 13 وكتاب المقاومات 11 ، 156
( 2 ) في كلامGRL: كلامU( 3 ) بالمرتبةGRU:
بالرتبةRtL( 4 ) ومن خاصيةRUL: والخاصيةG( 5 ) اما الوضعيRL: اما الوضعGU