( 37 ) واعلم انّه إذا كان مفهوم الملكة يدخل فيها قوة ما أو قدرة فحصول الصّور « 1 » العلميّة نفسها الثابتة وهيئات علميّة لنفوسنا بعد المفارقة ولنفوس الأفلاك وعلوم العقول - على ما يرى المتأخّرون وقوم ممّن قبلهم انّها صور فيها تخرج عن الحال والملكة باعتبار انها ليست سريعة الزوال وليست نفس القدرة أو قوة قريبة بل فعل مجرّد بصور « 2 » حاصلة لا قدرة التحصيل وليست بانفعاليّات ولا انفعالات « 3 » ولا ما يتعلّق بكمّيات ولا استعدادات - فقد خرجت عن هذه التقسيمات « 4 » . فإذا أريد تعميم التقسيم فيحذف من التقسيم ما وضع على ذي النفس وغير ذي النفس ، بل يقتصر على كمال محسوس وغير محسوس ليدخل فيه حال عقل ونفس وغيره ، والملكة لا تؤخذ بمعنى الاستعداد بل بمعنى هيئة لا يحسّ جنسها ثابتة كيف كانت ، أو ما « 5 » يقرب من هذا أو يؤخذ « 6 » حالا وملكة وامرا آخر ليدخل فيه الإرادة الكلّية - كما لنفوس الأفلاك - وصور ثابتة للعلوم ، فيكون « 7 » كمالا غير استعدادىّ بوجه ثابت لا يزول يكون قسيم « 8 » الحال والملكة ولمّا ثبت للأجسام حدود فيلزمها الشكل ، والشكل ليس نفس الحدّ بل هيئة تلزم الجسم المحدود من حيث هو محدود ، والشكل حاصل في جميع ذلك المحدود وان كان بشركة من الحدّ ومشروطا به وليست الدائرة في الخطّ ولا الكرة في السطح وان كانت الدائرة لا تتمّ الّا بانعطاف خطّ والكرة لا تتمّ الا بتقبيب سطح ، ولو كانت الدائرة في
هامش
( 1 ) الصورGUL: الصورةR( 2 ) فعل مجرد بصورGU: فعل مجرد لصورLمجرد صورR( 3 ) ولا انفعالاتR: وانفعالاتlوالانفعالاتGU( 4 ) التقسيماتGRU:
القسيماتL( 5 ) ماRUL : - G( 6 ) أو يؤخذGRU: لا يؤخذL( 7 ) فيكونRL : - GU( 8 ) قسيمGRL: قسمUقبسه ( ؟ )Rt