وضعا أو « أن يفعل » أو « أن ينفعل » فيقال : قائم أو مستلق « 1 » أو متحرّك ، والذي يقال في جواب « كم الشيء ؟ » قد « 2 » يكون خفّة وثقلا ، فيقال : عشرة أرطال ونحوها . وكان هذا الشارح يتأتّى له ان يدفع هذا الكلام « 3 » بعدم « 4 » المبالاة بالأمور المجازيّة ، فانّ التجوّزات لا يطرح لأجلها الأشياء التي منها يؤخذ المجازيات ، وقد ذمّ في التعريفات الالفاظ المجازيّة لا الأشياء التي يؤخذ منها تجوّز ما . والتعريف المشهور للكيفيّة انّها هيئة قارّة لا يحوج تصوّرها إلى تصوّر امر خارج عنها وعن حاملها ولا اعتبار قسمة ونسبة في اجزاء محلّها ، ففارقت مقولة « أن يفعل » و « أن ينفعل » « 5 » في كونها قارّة ، وفارقت المضاف والأين ومتى والجدة في انها لا تحوج في تصوّرها إلى تصوّر امر خارج عنها وعن حاملها « 6 » ، وفارقت الكمّ في عدم الحاجة في تصوّرها إلى اعتبار قسمة ، والوضع في عدم استيجابها لوقوع نسبة في اجزاء محلّها « 7 » ( 36 ) ويقسّمونها إلى ما يختصّ بالكمّيات وإلى ما ليس بمختص « 8 » بالكمّيات ولا عارض لها ويقسّمون هذا إلى استعدادات « 9 » وكمالات ، والكمالات إلى ما يختصّ « 10 » بذى النفس وإلى ما لا يختصّ « 11 » به ، والمختصّة بذى النفس ممّا يؤخذ كمالات ما فتنقسم إلى سريع الزوال وإلى بطيئه ، فاما سريع الزوال من هذا القسم فهو الذي يسمّى حالا كغضب الحليم ، وما كان بطىء الزوال يسمّى ملكة ، ولا يعنون بملكة العلم حصول صورة بالفعل بل القدرة على الاحضار متى أريد من غير الحاجة « 12 » إلى فكر ،
هامش
( 1 ) مستلقRL: مستلقىGU( 2 ) قدRUL: وقدG( 3 ) هذا الكلامGRL:
هذاU( 4 ) بعدمRUL: بعدG( 5 ) ان يفعل وان ينفعلGUL: ان ينفعل وان يفعلR( 6 ) وعن حاملهاR: وحاملهاGUL( 7 ) محلهاR: حاملهاGUL( 8 ) وإلى ما ليس بمختص ( مختصاR، يختصL (بالكمياتGRL : - U( 9 ) استعداداتRUL:
الاستعداداتG( 10 ) يختصRUL: يخصG( 11 ) يختصRUL: يخصG( 12 ) الحاجةGUL: حاجةR