تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
أشبه إذ « 1 » الكلّ مجموع الاجزاء ولا يكون في كلّ واحد أيضا ، ويقال انّ الجزء في الكلّ ، فلا يكون بمعنى واحد كون الجزء في الكلّ والكلّ في الجزء فيشتمل الشيء على المشتمل عليه ! سؤال يجمع الكلّ الاشتمال والإحاطة جواب يرجع الكلام إلى « 2 » الاشتمال والإحاطة فانّه ليس اشتمال الزمان على الشيء كاشتمال المكان عليه سؤال يجمعهما الظرفية جواب يعود الكلام إلى الظرفية ، فانّه ليس ظرفية الزمان بمعنى ظرفية الماء للكوز ، وكون الشيء في الحركة أيضا بالضرورة يختلف معنى كون الحركة فيه ، ولا يخلو الكون في الخصب والحركة عن تجوّز ما ، وليس علينا ان ننظر في ان أىّ المعاني تجوّزىّ وأيّها حقيقىّ ، وما ذكرناه أيضا كان فضلا على المهمّ . فلو كان لفظة « في » في الكلّ أو في البعض بمعنى واحد فقولنا « الموجود في شئ لا كجزء منه شايعا فيه بالكلّية مع امتناع المفارقة عنه » - اى ( مفارقة ) المنسوب ب « في » عن المنسوب اليه - ان كان مميّزا لذي المحلّ من حيث هو ذو محلّ عن المشاركات في امر معنوىّ ، فكان « 3 » يمتاز بالشيوع والمجامعة بالكليّة عن كون الخاصّ في العامّ وكون الشيء في الزمان والمكان ، وبعدم جواز « 4 » الانتقال عن ( كون الشيء في ) المكان أيضا والخصب وغيره . وربّما كان لا يحتاج إلى ذكر امتناع المفارقة والانتقال أيضا ، فانّ ما سوى ذي المحلّ ليس بشايع في الشيء بالكلّية من المحامل الغير التجوّزية ، وإذا كان اللفظ مشتركا فلا يكون ما ذكر من القيود فاصلا معنويّا إذ « 5 » اللفظ المشترك لا يحتاج إلى امر
هامش
( 1 ) إذGRL: إذاU( 2 ) إلىR: فيGUL( 3 ) فكانGRL: وكانU( 4 ) وبعدم جوازRL: وبجوازGU( 5 ) إذGRL: إذاU