تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وان كانت الأمسيّة عارضة لطبيعة اليوم ، واليوم من حيث طبيعته « 1 » يمكن ان يكون في المستقبل

. 3 فصل في الجوهر والعرض

( 15 ) اعلم انّ الموجود امّا ان يصحّ ان يقال إن إنّيّته ماهيّته أو لا يصحّ . فالذي يصحّ ان يقال « إنّيّته ماهيّته » عليه مباحث ستأتي ، وكلامنا الآن في ما وجوده زايد على الماهية . فلا يخلو : امّا ان يكون في محلّ أو لا يكون ، ويعنون بكون الشيء في المحلّ ان يكون في شئ لا كجزء منه مجامعا معه بالكلّية لا يصحّ مفارقته عنه . ولما نسب أمور إلى أشياء بانّها « فيها » فكان « 2 » لفظة « في » فيها بالاشتراك ، وفي بعض المواضع قد تكون على سبيل التجوّز ، فانّ كون الشيء في الزمان وكون الجزء في الكلّ وكون الشيء في المكان وكون الخاصّ في العامّ وكون الكلّ في الاجزاء وكون الشيء في الخصب والراحة وكونه في الحركة ليس لفظة « في » « 3 » في جميعها بمعنى واحد ، فكون الماء في الكوز ليس بمعنى كون الشيء في الشهر والسنة وكون السواد في الثوب ، بل لفظة « في » يختلف معناها في هذه المواضع إذ لا اشتراك بينها في معنى يعمّ الكلّ ، ولا يجمع الكلّ الّا إضافة ما ، وليست نفس الإضافة مقتضية لنسبة « في » ، فانّ « مع » و « على » وغيرهما تدلّ على إضافة ما ، والإضافة المكانيّة تغاير الإضافة الزمانيّة في ذاتها ، وإذ « 4 » لم يكن نفس الإضافة مرادا « 5 » بلفظة « في » وخصوص الإضافة مختلف فيهما ولكلّ واحد مدخل في معنى « في » فاللفظ فيهما بالاشتراك . واما كون الكلّ في الاجزاء فهو بالتجوّز
هامش
( 1 ) عارضة . . . من حيث طبيعتهRUL : - G( 2 ) فكان : وكانGRUوان كانL( 3 ) لفظة فيGUL : - R( 4 ) وإذUl: وإذاRوانG( 5 ) مراداGRU: ترادL