الكمال القاصر عنه ، فواهب الحياة حىّ وكلّ ما يفرض له ثانيا فهو هو لانّه ان امتاز بضعف « 1 » أو تركّب فهو معلول ، وان تجرّد فيمتنع التعدّد « 2 » الطريقة الأخرى « 3 » المبنية على المقولات جدليّة من انّه لو صحّ الحصر المذكور فكان « 4 » للجنسيّة « 5 » معنى يعتبر في نحو هذا : وما من مقولة الّا وشوهد من جزئيّاتها حادث أو ممكن ، فتعيّن امكان الجنس ، إذ لو وجب الجنس ما صار ممكنا بسبب الفصل إذ الواجب « 6 » بذاته لا يمكن بخارج ، فإذا أمكن فما كان واجبا ، وكلّ ما يقع تحت الجنس الممكن يمكن « 7 » لانّ الواجب على طبيعة جنسيّة « 8 » لماهيتها يجب لأنواعها ، وانما كانت تصحّ هذه إذا لم يكن « 9 » الأجناس اعتبارية . - واعلم انّه يكفى في بيان امتناع انعدام البارئ انّه واجب الوجود وكلّ واجب بذاته « 10 » ممتنع العدم ( 58 ) واعلم انّ الجهة الفاعليّة غير القابليّة لانّهما تعدّدا في موضوع « 11 » ولا يصيران « 12 » شيئا واحدا ولا يصحّ ان « 13 » يصير واحد « 14 » لذاته في ذاته شيئين . - والاوّل لا يلحقه إضافات مختلفة توجب حيثيات فيه بل له إضافة واحدة هي المبدئية تصحّح جميع الإضافات كالرازقيّة « 15 » والمصوّرية ونحوها ، وله سلب يتبعه جميع السلوب كسلب الامكان يدخل « 16 » تحته سلب العرضية والجسميّة ونحوها كسلب الجماديّة عن الانسان يدخل تحته سلب الحجريّة والمدريّة وان
هامش
( 1 ) بضعفR: بصعبS( 2 ) التعددS: العددR( 3 ) الطريقة الأخرى : راجع هاهنا كتاب التلويحات ص 39 الفصل 29
( 4 ) فكانR: وكانS( 5 ) للجنسيةR:
لجنسهS( 6 ) إذ الواجبR: إذ لو وجبS( 7 ) يمكنR: ممكنS( 8 ) جنسيةR: جنسهS( 9 ) يكنS: يمكنR( 10 ) بذاتهR: لذاتهS( 11 ) موضوع :
موضعRS( 12 ) يصيرانR: يصيرS( 13 ) ولا يصح انR : - S( 14 ) واحدR:
واحداS( 15 ) كالرازقيةR: كالرزاقيةS( 16 ) يدخلS: ويدخلR