كانت السلوب لا تكثّر . واظهر « 1 » البراهين على وجود « 2 » الاوّل ووحدته النفس والشمس وحركاتها وحركات العلويات - وبالجملة طريقة الحركات حسنة صحيحة « 3 » - وحاجة الهيوليات إلى التخصيص ومفيد الصور ، وما سوى « 4 » هذه « 5 » جدليّة .
والوجود الصرف يورد في كتبنا بمعنى « الموجود « 6 » عند نفسه » اى المدرك لذاته ، وامّا ما يورده « 7 » شيعة المشّائين جدلىّ واقناعىّ بل فيه خلل ( 59 ) ولمّا تبيّن « 8 » لك « 9 » انّ حركة السماء ليست طبيعيّة ولا قسريّة - والّا ما كان لكلّ فلك حركة بالعرض وأخرى له « 10 » بالذات « 11 » إذ القسرىّ لا تمكّن من حركة أخرى ولا شهوة ولا غضب لها « 12 » فلا « 13 » شاغل لها - وأنت قد جرّبت البارقة الالهيّة ان كنت من الحكمة في شئ - فانّ من « 14 » لم يشاهد المشاهد العلوية والأنوار الحقيقيّة لا يعدّ من الفضلاء ولا يتيقّن « 15 » له السعادة العلوية وان حفظ صور الدواوين « 16 » ( ؟ ) كلّها وسيغلب به « 17 » الشكوك - فإذا جرّبتها : فاعلم انّها لا مانع لها « 18 » عن تلك الأنوار ، وإذ لا شاغل ( لها ) فهي دائمة لها ، فلا تلتفت هي إلى غيرها ، ووجهة اللّه « 19 » العليا هورخش الملك قاهر الغسق الآية الكبرى « 20 » والمثال « 21 » الاعلى اعزّ ما ظهر : ثمّ ظهر وبطن واستخفى بنفس الظهور ، فطوبى لمن صعد اليه ولم ينزل الّا لضرورة الحاجة « 22 » ! هو القاعد
هامش
( 1 ) واظهرR: وأكثرS( 2 ) على وجودR: على وجوبS( 3 ) حسنة صحيحةR:
صحيحة حسيةS( 4 ) وما سوىR: واما ما سوىS( 5 ) هذهR: هذاS( 6 ) بمعنى الموجودR: معنى الوجودS( 7 ) يوردهR: يوردS( 8 ) تبينRtS: بينR( 9 ) لكR: كلS( 10 ) لهS : - R( 11 ) بالذاتR : - S( 12 ) لها : اى لنفوس الأفلاك
( 13 ) فلاR: ولاS( 14 ) فان منR: فانS( 15 ) يتيقنR: يلتقنS( 16 ) الدواوينRS:
لعله الدواوير أو الدوارين
( 17 ) وسيغلب بهR: وسلفت بهاS( 18 ) لهاR : - S( 19 ) اللهR:
اليهS( 20 ) الآية الكبرىR: آية الله الكبرىS( 21 ) والمثال : والمثلRS( 22 ) لضرورة الحاجةR: بالضرورة لحاجةS