ما يشترط فيه « 1 » امكان « 2 » فاعل وقابل كالعجز لا يضاف إلى الجماد ولا يضاف القادر « 3 » إلى ممتنع بل كالبصر فلا يقال للحجر « أعمى » ولا لمن لا يرى الصوت « 4 » ( 34 ) فصل في الكلى والجزئي : قد علم انّ الماهيّة كالانسانية في نفسها لا واحدة ولا كثيرة ولا عامّة ولا خاصّة لصحّة حمل كلّ باعتبارات عليها ، والحجّة التي تنسب إلى بعض القدماء - انّ الانسانية لو لم تقتض الوحدة اقتضت اللاوحدة وهي الكثرة فما صحّ وجود الانسان واحد ، ولمّا لم يصحّ اقتضاء اللاوحدة صحّ اقتضاء الوحدة - فاسدة إذ ليس نقيض « 5 » اقتضاء الشيء اقتضاء اللاشىء بل لا اقتضاء الشيء « 6 » ، فلو اقتضت « 7 » الحيوانيّة الناطقيّة « 8 » ما صحّ غير ناطق حيوانا ، ولمّا لم يكن اقتضاؤها « 9 » الناطقية لم يتعيّن اقتضاء اللاناطقيّة بل لا اقتضاء الناطقيّة . واعلم أنهم إذا قالوا « انّ الكلّىّ إذا وقع في الأعيان كيت » يعنون به الطبيعة التي يعرض لها الكلّيّة ، فالكلّىّ لا يقع في الأعيان لانّ له حينئذ هويّة لا امكان للشركة فيها سؤال الذي في الذهن له هويّة امتازت عن ساير الخارجيّات ، ثم ليس مجرّدا عن خصوص بل معه خصوص الانطباع وهو مختصّ بالذهن أيضا « 10 » وكونه « 11 » غير مشار اليه « 12 » وامتناع القسمة « 13 » ونحوه ، فإن لم يمنع هذا المطابقة فلا يمنع « 14 » الزوائد الخارجيّة ، والكلّيّة انما هي باعتبار المطابقة فيجب ان يكون الخارجيّات أيضا كذا ، وليس انّ الماهيّة الخارجيّة لحقها « 15 » ما لا يجب على الماهيّة
هامش
( 1 ) فيهR : - S( 2 ) امكانR: امكاناS( 3 ) القادر : لقادرRS( 4 ) الصوتR:
الصورS( 5 ) نقيضR: يقتضىS( 6 ) بل لا اقتضاء الشيءR : - S( 7 ) اقتضتR:
اقتضىS( 8 ) الناطقيةR: الناطقةS( 9 ) اقتضاؤهاR: اقتضاءS( 10 ) أيضاR : - S( 11 ) وكونه : وكونهاRS( 12 ) اليهS: إليهاR( 13 ) القسمةR: الانقسامS( 14 ) فلا يمنعR: فلا يمتنعS( 15 ) لحقهاR: يلحقهاS