وشارك فيه الكيف والمقدار « 1 » ، فإن لم يسمّ مسمّ في المقادير شدّة - لانّه ليس بين طرفين أو لشئ ممّا سبق - فلا مشاحّة معه ، فليجمعهما اسم كمالية في تلك الماهيّة أو نحوها ، وإذا كان الوجود اعتباريا فالتقدّم انما هو لجوهر العلّة على جوهر المعلول « 2 » سؤال اشترك الجوهر العلّىّ والمعلولىّ في « الوجود « 3 » لا في موضوع « 4 » » ولم يتفاوت فيهما هذا « 5 » جواب هذا غلط بسبب اخذ خارجىّ عن الشيء لازم أو نحوه مكانه ، فهذا لم يكن حدّا « 6 » حقيقيّا ولا رسما ، وليس إذا لم يختلف العرضيّة في الاتمّ سوادا والأنقص لا يختلف السوادية ، وقد قلنا انّ الجوهرية إشارة إلى كماليّة في القوام والاستقلال والعلّة في هذا اتمّ من المعلول ، ثم قد بيّن انّ الوجود اعتبارىّ فتقدّم العلّة بنفس جوهرها ، وهذا معنى قولنا في التلويحات « كيف ساواها « 7 » ؟ » وكيف لا يكون قوة استقلال العقل اتمّ من الهيولى أو من الصورة المنطبعة ؟
فردّ هؤلاء على انباذقليس وأفلاطون فاسد ، ثم منعوا التشكّك « 8 » في الأجناس واخذوا السواد جنسا - لتقسيمه بالفصول - واقعا تحته « 9 » بالتفاوت ، والحيوانيّة جنس ومن حدّها الحسّاسيّة والمتحرّكيّة وقد اختلفت « 10 » في الحيوان سؤال لم تعتبر بالفعل جواب فالمبدأ في الانسان « 11 » أقوى ممّا في الدودة حتى انّ الحيوانية « 12 » تتفاوت ،
هامش
( 1 ) والمقدارR: فيه +S( 2 ) جوهر المعلولS: الجوهر المعلوليR( 3 ) في الوجودS: في الموجودR( 4 ) في موضوعR: في الموضوعS( 5 ) فيهما هذاR: فيهماS( 6 ) حداR: جزئياS( 7 ) كيف ساواها : راجع كتاب التلويحات هاهنا 7 ، 13
( 8 ) التشككR: الشكلS( 9 ) تحتهR : - S( 10 ) اختلفت : اختلفRS( 11 ) في الانسانR: للانسانS( 12 ) الحيوانيةS: الحياةR