بماندند ، اين طائفه انبيااند ، صلوات اللّه عليهم اجمعين ، اول قدم آدم علم آن اسامى بود ( و واسطهء كار خليل جمال آن اسامى بود « 1 » . ) ( و به غايت دم مصطفى عليه السلام معرفت آن اسامى بود « 2 » ) ، كه قرآن مجيد در حق آدم ، گفت « 3 » ،
وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
« 4 » ، و در حق خليل گفت عليه السلم « 5 »
إِنِّي
« 6 »
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
« 7 » و در حق سيد كائنات « صلى اللّه عليه و آله » « 8 » گفت : « 9 »
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
« 10 »
الَّذِي خَلَقَ
« 11 » اين جماعت مفاتيح غيباند « 12 » ، پس از اين طايفهء اولو العلماند « 13 » كه ايشان ميراث به حكم فرضيت « 14 » اين خطاب بردند « 15 » ، العلماء ورثة الانبياء « 16 » ، و بعد « 17 » از ايشان حكما و شعرااند « 18 » ، ايشان درجهء ذوالارحامى با انبياء « 19 » يافتند ، به حكم اين آيت كى مىگويد :
وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
« 20 » ، و اين خطاب « 21 » : ان من الشعر لحكمة « 22 » و الشعراء امراء
هامش
( 1 ) - م : ندارد و متن مطابق نسخ چ ، ذ ، ض ، ك است
( 2 ) - در - م . نيست و از نسخههاى ض ، ذ . افزوده شده
( 3 ) - چ : افزوده : كه
( 4 ) - قرآن مجيد آيهء 29 سوره دويم « البقره »
( 5 ) - در بيشتر نسخ « عليه السلام » ندارد
( 6 ) - م - « انى » ندارد
( 7 ) - قرآن مجيد آيه 79 از سورهء ششم « الانعام »
( 8 ) - چ : صلوات اللّه و سلامه عليه
( 9 ) - چ : افزوده : كه
( 10 ) - م - ربك الاعلى ؟
( 11 ) - قرآن مجيد آيهء اول از سورهء نود و ششم « العلق »
( 12 ) - ض : مفتاح غيبند و
( 13 ) - ك : « اند » ندارد
( 14 ) - م - مرضيت ، ل : فرصت ض : ميراث انبياء به حكم فرصت - ظ : فريضت
( 15 ) - چ : ذ ، افزوده : كه و الذين اوتوا العلم درجات و عصيبهء اين مثال كه
( 16 ) - حديث نبوى
( 17 ) - م - بعد
( 18 ) - م - حكماى شعرااند . متن مطابق نسخهء چ ، ذ ، است
( 19 ) - انبياء ، ك : به انبياء . ض : شعراند كه انبياء درجهء ذوىالارحامى
( 20 ) - قرآن مجيد آيهء 272 سورهء دويم « البقرة »
( 21 ) - ذ : و اين خبر كه
( 22 ) - حديث نبوى