تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديقة الحقيقة وشريعة الطريقة ( فارسى ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

ستايش امير المؤمنين عمر الفاروق رضى الله عنه

ذكر امير المؤمنين ابى حفص عمر بن الخطاب المذكور بافضل الخطاب الحاوى للثواب الماحى للعقاب الذى فرق بين الحق و الباطل و القتيل و القاتل الذى انزل اللّه تعالى فى شانه : يا ايها النبى حسبك اللّه و من اتبعك من المؤمنين يعنى عمر رضى اللّه عنه و قال النبى صلى اللّه عليه و سلم : عمر سراج اهل الجنة و لو كان بعدى نبيا لكان عمر ، و قال عليه السلام : ان الشيطان ليفرّ من ظل عمر ، من احب عمر امن الخطر من احب عمر فقد اوضح الطريق ، و قال : انا مدينة العدل و عمر بابها .
بود « 1 » عدل عمر ز بىمكرى * آينه صدق روى « 2 » بو بكرى كان اسلام و زين ايمان بود « 3 » * صدق او عقل و عدل را كان « 4 » بود دين « 5 » بوقت عتيق بود هلال * پس به فاروق يافت عزّ و كمال زانكه « 6 » بگشاد پاى بر عيوق * دست اسلام عقدهء فاروق طا « 7 » طلب كرد مر عمر را يافت * از ميان طفاوه « 8 » بر وى تافت دل او چون ز حق محقق شد * صدف درّ رؤيت « 9 » حق شد آنكه كامل « 10 » بوقت او شد كار * بسر نقطه باز شد پرگار دين نهاده براى چونان شاه « 11 » * پاى دامى ز طاوها « 12 » در راه آنكه طه « 13 » طهارتش داده * آنكه طاسين « 14 » امارتش داده داده دستش بصدق طاء طلب « 15 » * بسته پايش به عشق‌هاى هرب « 16 »
هامش
( 1 ) - س : بوده ( 2 ) - س : زاينه صدق ديده من : روى صدق ( 3 ) - م : كان ز اسلام و اين ز ايمان بود ( 4 ) - م : عدل اين جان ، ل : او جان ( 5 ) - م : دين ( 6 ) - چ : آنكه ( 7 ) - م : تا ( 8 ) - م : طفاوه ، نسخ ديگر : طهاره ( 9 ) - خ : آيت ( 10 ) - پ : آنكه كاهل ، ل : كآنكه كامل ( 11 ) - ل : خوبان شاه ( 12 ) - ذ : ز طى و هى ، س : ز طاوها ( 13 ) - م : آن طاها ( 14 ) - م : ياسين ( 15 ) - م : طاو طلب ، س : حدقش بصدق طاء طلب ، خ : صدقش بكسب طاء طلب ( 16 ) - و : به عشق‌ها و هرب ، م : بهاى عشق