اين پروانه كه حائل رؤيت آمد انسانيّت بود . پوشيده نيست كه شمع الهيّت را پروانهء دل انسانيّت و عبوديّت آمده است .
( 363 ) دريغا
« وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى »
بيان اين همه كلمات با خود دارد .
« دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى »
چه دانى كه چه گفته است ! دريغا عاشق كه معشوق را در كنار گيرد ، چه گويى بى خود نشود ؟ !
« وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً »
اين باشد . و آن حديث نيز كه مصطفى - صلعم - گفت : شب معراج چون به حضرت عزّت رسيدم ، و چون بمقام قرب رسيدم كه
« فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى »
. « وضع يده على كتفى فوجدت برد أنامله بين ثدىّ فعلمت علم الأوّلين و الآخرين » دريغا آيتى بدين صريحى بود بر دلالت عشق الهى مرجان قدسى را ، و كس خود نمىداند ! شيخ ما گفت : شب معراج خداى - تعالى - با محمّد گفت : همه ايّام و اوقات ، ناظر و مستمع ، تو بودى ؛ امشب سامع و ناظر منم ، و قائل و منظور تو . پس
« دَنا فَتَدَلَّى
هامش
( 1 - 2 ) رؤيت . . . و عبوديتASآمد رؤيت را اين انسانيت و بشريت و عبوديت پوشيده . . . دل انسان و عبوديتBرؤيت آمد انسانيت و بشريت و عبوديت آمده است پوشيده . . . انسانيتHرؤيت . . .
دل و انسانيت و عبوديتPرؤيت . . . و عبوديت اوMR- -
( 3 ) دريغاAHMPRSاى دوست چون انسانيت و بشريت بگذرى همه احوال باشد كهB- -
( 3 - 4 ) سورهء 53 ( النجم ) آيهء 8 ، 10 ك - -
( 4 ) داردABHMRSدادهP- -
( 4 - 5 ) سورهء 7 ( الاعراف ) آيهء 143 ك - -
( 6 ) نشودABMRSنشوHشودP- - اينABHMPSاين معنىR- -
( 7 - 8 ) چون . . . رسيدم كهAMPRS - Bبمقام قرب كهH- -
( 8 ) ( 4 - 5 ) - -
( 9 ) ثدىABMPRSيدىH- - فعلمت . . . و الآخرينHمعرفت ما بين السماء و الارضABMPRS- -
( 10 ) بود بر دلالتAMPSدلالت مىكند برBبر كمالHبر دلالتR- -
( 11 ) با محمد گفتABPSبه او گفتندHMR- -
( 12 ) منم . . . توMترا . . . توABPSترا . . . تويىBو قائل . . . توR- -
( 12 - 1 ) ( 4 - 5 ) - -
( 1 - 12 )A . . . S - U- -