اذا قيل هذا مورد قلت قد ارى * و لكنّ نفس الحرّ تحتمل الظّما
انهيتها عن بعض ما قد يشينها « 1 » * مخافة اقوال العدى فيم اولما
و لم أوف حقّ العلم إن كان كلّما * [ بدا طمع صيّرته لى سلّما ] « 2 »
و لم أبتذل فى خدمة العلم مهجتى * [ لأخدم من لاقيته لكن لاخدما ] « 3 »
فما كلّ برق لاح لى يستفزّنى * و لا كلّ من فى الأرض ارضاه منعما
اغرسه عزّا و أجنيه ذلّة * اذا فالرّضا بالجهل قد كان احزما
[ b 87 ] و لكن إذا ما اضطرّ فى العلم لم ازل * اقلّب طرفى منجدا ثمّ متهما
إلى ان ارى من لا أغضّ بذكره * اذا قيل قد اسدى إلىّ و انعما
يقولون جدّ العلم كاب و انّما * كبا حين لم يحرس حماه و اسلما
فلو انّ أهل العلم صانوا لصانهم * و لو عظّموه فى النّفوس لعظّما
و لكن أهانوه فها نوا و دنّسوا * محيّاه بالاطماع حتّى تجهّما
ارى النّاس من داناهم هان عندهم * و من أكرمته عزّة النّفس أكرما
معنى اين بيتها چنين است كه : مرا مىگويند ناآميزنده ، « 4 » گفتم من از ذل گريزندهام . و چون مرا گويند اگر « 5 » فلان كار كنى ترا منفعت حاصل آيد و از تنگدستى برهى . گويم كه من مىدانم و ليكن بهتر از تنگدستى طعن دشمنان . و من حقّ « 6 » نگزارده باشم اگر هر وقتى كه مرا حاجتى افتد علم را دستافزار به آن حاجت خود رسيدن گردانم . و لكن من علم از بهر عزّ آموختهام چون به طمع ذليل شدم پس رضا به ذل جهل « 7 » بود . و من خلق خويش اندر خدمت علم « 8 » از بهر آن برنجانيدهام تا هركسى را خدمت نكنم « 9 » و لكن [
a
88 ] از بهر آن رنجانيدهام تا هر كسى مرا خدمت كند . و هر وقتى كه جايى سبب طمع پديد آيد من به دم آن « 10 » نروم و نيز هر كسى را سزاى آن ندارم كه حاجت بر وى بردارم . و چون حاجتمند سخت « 11 » شوم و بيچاره گردم بر فزون نگاه نكنم « 12 » تا مرا خرسندى حاصل آيد . « 13 » و حاجت
هامش
( 1 ) . مصرع سكته دارد ، ولى در هر دو نسخه چنين است .
( 2 ) . [ ] ازPافزوده شد .
( 3 ) . [ ] ازPافزوده شد .
( 4 ) .T: تا آميزند .
( 5 ) . ار .
( 6 ) . + عليم .
( 7 ) . + آسانتر .
( 8 ) . من حاجت خود اندر تحصيل علم .
( 9 ) . كنم .
( 10 ) . + طمع .
( 11 ) . + تر .
( 12 ) . بر فرودى نگاه كنم .
( 13 ) . شود .