با دو چيز باشد يكى با دنيا * و اخوات آن و ديكر با عقبى و احوال آن با دنيا الف كيرد به حكم جنسيّت و با عقبى به حكم پندار ناشناخت پس الفش با پنداشت عقبى است نه با عين آن كى اكر به حقيقت بشناسدى ازين سراى فانى بكسلدى و چون ازين كسست ولايت طبع سپرى شد آنكاه كشف حقايق بود كى آن سراى * با طبع جز بفناء طبع خويشى ندارد لانّ فيها ما لا خطر على قلب بشر خطر عقبى بدانست كى راهش پرخطرست و بس خطر ندارد * آن چيز كى اندر خواطر آيد و چون اندر معرفت حقيقت عقبى و هم عاجز بود طبع را با عين آن چكونه الف باشد درستست كى الفت طبع با پنداشت عقباست و اللّه اعلم
منصور حلاج - ابو مغيث حسين بن منصور حلاج [ ابو المغيث الحسين بن منصور الحلّاج ]
و منهم مستغرق معنى و مستهلك دعوى ابو المغيث الحسين بن منصور الحلّاج رض از * مستان و مشتاقان اين طريقت بود و حالى قوى و همّتى عالى داشت و مشايخ اين قصّه اندر شان وى مختلفاند به نزديك كروهى مردودست و به نزديك كروهى مقبول چون عمرو بن عثمان و ابو يعقوب نهرجورى و ابو يعقوب اقطع و على بن سهل اصباهانى و جز ايشان كروهى ردّ كردندش و باز ابن عطا و محمّد بن خفيف و ابو القاسم نصرابادى و جملهء متاخّران قبول كردندش و باز كروهى اندر امر وى توقّف كردهاند چون جنيد و شبلى و جريرى و حصرى و جز ايشان و كروهى ديكر بسحر و اسباب آن وى را منسوب كردند امّا اندر ايّام ما شيخ ابو سعيد و شيخ ابو القسم كركانى و شيخ ابو العبّاس شقانى رض * اندر حديث وى سرّى داشتهاند و به نزديك ايشان بزرك بود امّا استاد ابو