كه كفت الناس رجلان مفتقر الى اللّه فهو فى اعلى الدرجات على لسان الشريعة و آخر لا يرى الافتقار لما علم من فراغ اللّه من الخلق و الرزق و الاجل و الحياة و السعادة و الشقاوة فهو فى افتقاره اليه و استغنائه به مردمان بر دو كروهند يكى نيازمندى به خداى تعالى و او اندر درجهء بزركترينست به حكم ظاهر شريعت و ديكر آنك رؤيت افتقارش نباشد از آنچ مىداند كى خداوند تعالى و تقدّس قسمت كرده است اندر ازل از خلق و رزق و اجل و حيات و شقاوت و سعادت جز آن نباشد كى اين كس اندر عين افتقار * است به دو و استغنا از غير او پس آن كروه اندر افتقار ايشان به رؤيت افتقار محجوبند از رؤيت تقدير و اين كروه اندر ترك رؤيت افتقارشان مكاشف و مستغنى به دو پس يكى با نعمت و ديكر با منعم آنك با نعمت اندر رؤيت نعمت اكرچه غنى فقير و آنك با منعم و مشاهدت وى اكرچه فقير غنى و اللّه اعلم بالصواب
ابو عبد الله احمد بن عاصم انطاكى [ ابو عبد اللّه احمد بن عاصم الانطاكى ]
و منهم ممدوح جمع اوليا و قدوهء اهل رضا ابو عبد اللّه احمد بن عاصم الانطاكى رض از اعيان قوم بود و سادات ايشان و عالم بعلوم شريعت و اصول و فروع و معاملات عمرى دراز يافت و با قدما صحبت كرده بود و اتباع تابعين را دريافته بود از اقران بشر و سرى بود و مريد حارث محاسبى و فضيل را ديده بود و با وى صحبت داشته و به همه زبانها ستوده بود و وى را كلام عاليست و لطائف سامى اندر فنون علم اين قوم ، از وى مىآيد كى كفت رض انفع الفقر ما كنت به متجمّلا و به راضيا نافعترين فقرى آن بود كه تو بدان متجمّل باشى و بدان راضى يعنى جمال همه خلق اندر اثبات اسباب بود و جمال فقير اندر نفى اسباب و اثبات مسبّب و رجوع