تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المحجوب ( فارسى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
امر وى مبالغت فوق حدّ كنند ، از وى مىآيد كه كفت سبحان من جعل قلوب العارفين اوعية الذكر و قلوب الزاهدين اوعية التوكّل و قلوب المتوكّلين اوعية الرضا و قلوب الفقراء اوعية القناعة و قلوب اهل الدنيا اوعية الطمع پاك آن خدائى كى دل عارفان را محلّ ذكر كردانيد و از ان زاهدان موضع توكّل و از ان متوكّلان منبع رضا و از ان درويشان جايكاه قناعت و از ان اهل دنيا محلّ طمع و اندرين عبرتست كى هر عضوى را كى * خداوند تعالى بيافريد اندر آن معنى متجانس نهاد چنانك دستها را محلّ بطش و پاىها را محلّ مشى و چشمها را محلّ نظر و كوشها را محلّ سمع و زبان را محلّ نطق آفريد و اندر معانى تخوّفى و ظهورى ايشان خلافى بيشتر نبود فامّا دلها را كى بيافريد در هريكى معنى مختلف نهاد و ارادتى ديكرسان و هوائى ديكركون دلى را محلّ معرفت كرد و يكى را موضع ضلالت يكى جايكاه قناعت و مانند اين و اندر هيچ‌چيز اعجوبهء فعل خداوند تعالى ظاهرتر از دلها نيست ، هم از وى مىآيد كه كفت الناس رجلان عارف بنفسه فشغله فى المجاهدة و الرياضة و عارف بربّه فشغله بخدمته و عبادته و مرضاته * مردم آن بود كى يا بحقّ عارف بود يا به خود آنك به خود عارف بود شغلش مجاهدت و رياضت بود و آنك بحقّ عارف بود شغلش خدمت و عبوديّت و طلب رضا باشد پس عارفان به خود را عبادت رياضت بود و عارفان بحقّ را عبادت رياست اين عبادت كند تا درجت يابد و آن عبادت كند و خود همه يافته باشد فشتّان ما بين المنزلتين بندهء قايم به مجاهدت و ديكرى قايم به مشاهدت ، و از وى مىآيد
كشف المحجوب ( فارسى ) — صفحة 158 | علي الجلابي الهجويري الغزنوي / والنتين ژوكوفسكى